ترامب يهاجم إعلاميين أمريكيين بعبارات حادة ويصف بعضهم بـ"الأغبياء" و"ضعاف الذكاء"
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد توجيهه انتقادات حادة لعدد من الإعلاميين الأمريكيين، مستخدماً أوصافاً لاذعة أثارت تفاعلاً كبيراً داخل الأوساط الإعلامية والسياسية في الولايات المتحدة.
وقال ترامب، في تصريحات إعلامية، إن الولايات المتحدة تضم عدداً من الإعلاميين الذين وصفهم بـ"الجيدين للغاية" والمؤيدين الحقيقيين له، مؤكداً أنهم يتمتعون بقدر كبير من الذكاء ويدعمون رؤيته وسياساته.
ودعا الرئيس الأمريكي إلى ضرورة إعداد قائمة تُصنّف الإعلاميين إلى فئات، تشمل الإعلاميين الجيدين والسيئين، إضافة إلى فئة ثالثة تضم من وصفهم بأنهم يقفون في المنتصف، في إشارة إلى مواقفهم من سياساته وإدارته.
وفي سياق انتقاداته، وجّه ترامب هجوماً مباشراً على عدد من الشخصيات الإعلامية، من بينهم الإعلامية ميجان كيلي، حيث استخدم عبارات مسيئة بحقها، كما انتقد الإعلامية كانديس أوينز، موجهاً لها اتهامات حادة أثارت موجة من الجدل عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
كما طالت انتقادات ترامب الإعلامي أليكس جونز، إذ وصفه بأنه مفلس ومنتهٍ، في إشارة إلى تراجع نفوذه الإعلامي، وفقاً لما ورد في تصريحاته.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، حيث اختتم ترامب تصريحاته بتوجيه هجوم جديد على الإعلامي تاكر كارلسون، واصفاً إياه بأنه شخص ذو معدل ذكاء منخفض ومن السهل التغلب عليه، كما اعتبر أنه يحظى بتقدير مبالغ فيه مقارنة بقدراته الفعلية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين ترامب وعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، وسط جدل متواصل حول طبيعة العلاقة بين السياسيين ووسائل الإعلام، وتأثير الخطاب السياسي الحاد على المشهد الإعلامي والرأي العام داخل الولايات المتحدة.





-16.jpg)
-2.jpg)