مصر تستعيد 13 قطعة أثرية نادرة بالتعاون مع الولايات المتحدة
في خطوة جديدة تعكس نجاح الجهود الدبلوماسية والأثرية المصرية، أعلنت الجهات المعنية عن استرداد 13 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، وذلك في إطار التعاون المشترك بين البلدين لمكافحة الاتجار غير المشروع في الآثار.
وجاءت عملية الاسترداد نتيجة تنسيق وثيق بين السلطات المصرية ونظيرتها الأمريكية، حيث تم تتبع القطع المهربة والتأكد من ملكيتها للدولة المصرية عبر الوثائق والمراجع العلمية المعتمدة. وتنوعت القطع المستردة بين تماثيل صغيرة، وأجزاء من توابيت، وقطع فنية تعكس ثراء الحضارة المصرية القديمة وتعدد مراحلها التاريخية.
وأكدت المصادر الرسمية أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة المصرية للحفاظ على تراثها الثقافي واستعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير شرعية، مشيرة إلى أن التعاون الدولي يلعب دورًا محوريًا في هذا الملف، خاصة مع تزايد الوعي العالمي بأهمية حماية التراث الإنساني.
كما شددت الجهات المختصة على استمرار جهودها بالتنسيق مع مختلف الدول والمؤسسات الدولية، لاستعادة المزيد من القطع الأثرية خلال الفترة المقبلة، في ظل النجاحات المتتالية التي تحققها مصر في هذا المجال.
ومن المقرر عرض القطع المستردة في أحد المتاحف المصرية بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتوثيق، لتكون متاحة أمام الجمهور والباحثين، بما يسهم في تعزيز الوعي بقيمة الحضارة المصرية وتاريخها العريق.

-22.jpg)




