ليبرمان يثير جدلاً واسعًا بسبب انتقاده ملابس مجندات الجيش الإسرائيلي عند التسريح
أثار وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان موجة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل، عقب انتقاده الحاد لملابس بعض المجندات في جيش الاحتلال خلال مراسم تسريحهن من الخدمة العسكرية.
وقال ليبرمان، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن ما وصفه بـ"العقاب غير المتناسب" الذي يفرض على المواطنين العاملين في الخدمة العسكرية أمر غير مقبول، مشيرًا في الوقت ذاته إلى ما اعتبره غيابًا للعقوبات ضد من يتخلفون عن أداء الخدمة العسكرية.
وأضاف الوزير الأسبق أن ما يحدث يمثل، من وجهة نظره، "تشويهًا أخلاقيًا وانعدامًا للمساواة"، معتبرًا أن مسألة الاحتشام يجب أن تُراعى داخل المؤسسة العسكرية، خاصة خلال المناسبات الرسمية مثل حفلات التسريح من الخدمة.
وفي المقابل، أثارت تصريحات ليبرمان ردود فعل معارضة داخل الكنيست الإسرائيلي، حيث انتقدت عضوة الكنيست عن حزب "يش عتيد" كارين إلهارار تصريحاته، مؤكدة أن معاقبة الشابات بسبب ملابسهن عند انتهاء خدمتهن العسكرية أمر غير منطقي.
وأوضحت إلهارار أن معاقبة مجندات في عام 2026 لمجرد ارتدائهن ملابس مثل القمصان بدون أكمام يعكس، بحسب تعبيرها، سوء فهم داخل المؤسسة العسكرية، واعتبرت أن هذا الإجراء يمثل ظلمًا لا يمكن تبريره.
وتعكس هذه الواقعة حالة من الجدل المتزايد داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن طبيعة القوانين والضوابط الأخلاقية داخل المؤسسة العسكرية، خاصة في ظل التباين في وجهات النظر بين التيارات السياسية المختلفة حول قضايا الحريات الشخصية والمعايير الاجتماعية داخل الجيش.
ويرى مراقبون أن هذه الأزمة قد تتطور إلى نقاش أوسع داخل الساحة السياسية في إسرائيل، خصوصًا مع ارتباطها بقضايا المساواة بين الجنسين وحقوق المجندات، إلى جانب الجدل المستمر حول طبيعة القواعد التنظيمية داخل المؤسسة العسكرية ومدى توافقها مع التغيرات الاجتماعية الحديثة.


-12.jpg)
-31.jpg)
-7.jpg)
-11.jpg)
-3.jpg)