تنصيب اللجنة المشتركة للتحكم في الطاقة بالجزائر لتعزيز الأمن الطاقوي وترشيد الاستهلاك
شهدت مدرسة التكوين في التسيير، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، مراسم تنصيب اللجنة المشتركة بين القطاعات للتحكم في الطاقة (CIME)، وذلك بدعوة من وزير الطاقة والطاقات المتجددة السيد مراد عجال، وبمشاركة وزير الصناعة السيد يحيى بشير.
وخلال كلمته بالمناسبة، أكد وزير الصناعة أن التحكم في الطاقة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الطاقوي الوطني، من خلال ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، بما يساهم في دعم التنافسية الاقتصادية وتقليل كثافة استهلاك الطاقة والبصمة الكربونية.
وأشار الوزير إلى أن تزايد الطلب على الغاز الطبيعي يفرض اعتماد مقاربة جديدة تقوم على تنويع مصادر الطاقة وتسريع إدماج الطاقات المتجددة، بما يضمن تلبية الاحتياجات الوطنية ودعم النشاط الصناعي والاقتصادي، إلى جانب الالتزام بالمعايير الدولية في مجالي الطاقة والبيئة.
كما أوضح أن الجزائر تمتلك إمكانات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، ما يؤهلها لتعزيز مكانتها الإقليمية في هذا المجال، مؤكدًا أهمية تطوير صناعة وطنية لمعدات إنتاج الطاقة المتجددة لدعم الابتكار وتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.
واستعرض الوزير جهود وزارة الصناعة في مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتشجيعهم على الاندماج في تجمعات صناعية متخصصة، من بينها تجمع الصناعات الكهربائية، بما يعزز مسار الانتقال الطاقوي في البلاد.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن هذه اللجنة تمثل خطوة عملية نحو إعداد مخطط استراتيجي وخارطة طريق واضحة لترشيد استهلاك الطاقة، بمشاركة مختلف القطاعات، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الطاقوي في الجزائر.




.jpg)

