ضربات أمنية قاصمة ضد «الآيس والشابو».. الداخلية تُحبط مخططات ترويج مخدرات خطيرة
تواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية توجيه ضربات استباقية حاسمة لمروجي المواد المخدرة شديدة الخطورة، وعلى رأسها مخدرا «الآيس» و«الشابو»، في إطار جهود مكثفة لحماية المجتمع من أخطر أنواع الإدمان التي تُهدد الشباب بشكل خاص.
وأكدت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية أن الحملات الأمنية الأخيرة أسفرت عن ضبط عدد من العناصر الإجرامية المتورطة في جلب وترويج هذه المواد، إلى جانب كميات كبيرة من المخدرات، وذلك ضمن خطة شاملة لتجفيف منابع الاتجار غير المشروع.
وتُعد مادة «الآيس» أو ما يُعرف علميًا بـ«الميثامفيتامين» من أخطر أنواع المخدرات التخليقية، نظرًا لتأثيرها المدمر على الجهاز العصبي، وقدرتها العالية على إحداث الإدمان في وقت قياسي، وهو ما يجعل مكافحتها أولوية قصوى للأجهزة المعنية.
كما يُستخدم مصطلح «الشابو» للإشارة إلى نفس المادة أو أنواع قريبة منها، والتي تنتشر تحت مسميات مختلفة، لكنها تشترك في آثارها الخطيرة على الصحة النفسية والجسدية، وقد تؤدي إلى سلوكيات عدوانية واضطرابات حادة.
وشددت وزارة الداخلية على استمرار حملاتها الأمنية في مختلف المحافظات، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لرصد وتتبع العناصر الإجرامية، خاصة تلك التي تعتمد على أساليب حديثة في الترويج، مثل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، دعت الجهات المختصة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مؤكدة أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتفًا مجتمعيًا إلى جانب الجهود الأمنية.
ويرى خبراء أن تصاعد هذه الضربات يعكس توجهًا حاسمًا من الدولة لمواجهة المخدرات التخليقية، التي تُعد من أخطر التحديات الأمنية والصحية في الوقت الراهن، نظرًا لسرعة انتشارها وتأثيرها المدمر.

-38.jpg)

-19.jpg)
-35.jpg)

