اتحاد منتجي الدواجن: 200 مليون دجاجة فائض في مصر.. والتصدير لن يؤثر على الأسعار
قال محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن السوق المحلية تشهد فائضا في حجم المعروض يُقدر بأكثر من 200 مليون دجاجة سنويا، أو ما يعادل 400 مليون طن تقريبا، مشيرا إلى أن تصدير بعض الكميات لن يضر الأسعار بالسوق المحلية.
وأعلن الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن مصر نجحت في فتح السوق القطرية أمام الدواجن المصرية، حيث تم الاتفاق على توريد 10 حاويات بكميات إجمالية تُقدر بـ 300 طن.
وأضاف العناني، أن هذه الكمية لا تمثل شيئا بالنسبة لحجم الفائض من الدواجن بالسوق المحلية، ما يجعل تأثيرها معدوما على أسعار السلعة الاستراتيجية في مصر.
وأوضح أن هذه أول مرة تُصدر فيها مصر دواجن لدول الخليج منذ عقود، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تدفق صادرات السلعة الحية لكل دول الخليج.
وأشار إلى أنه تم توريد 4 حاويات، أمس، على أن تُستكمل بقية الشحنة خلال الأيام المقبلة، لافتا إلى أنه منذ الإعلان عن بدء تصدير الدواجن المصرية لقطر، بدأ الاتحاد في تلقي طلبات تصدير من دول الإمارات والكويت، ولكنها قيد الدراسة حاليا.
وذكر العناني أن حجم إنتاج مصر من الدواجن ارتفع إلى 1.6 مليار دجاجة سنويا في 2025، مقارنة بـ1.4 مليار دجاجة في 2024، متوقعا أن تواصل معدلات الإنتاج زيادتها خلال 2026.
وتابع أن هناك مفاوضات مع الكويت وقطر لتوريد بيض المائدة للدولتين، مشيرا إلى أن هناك زيادة في حجم المعروض من هذه السلعة الاستراتيجية بالسوق المحلية تصل إلى 30% مقارنة بحجم الاستهلاك، وهو ما أدى إلى هبوط الأسعار إلى مستويات دون تكلفة الإنتاج بنسبة كبيرة جدا، على حد قوله.
وانخفضت أسعار البيض بالأسواق المحلية خلال أبريل الجاري بنسبة تجاوزت 22% ليصل إلى 85 جنيها للطبق بالمزرعة، مقارنة بـ110 جنيهات الشهر الماضي، بينما يصل سعر الطبق للمستهلك النهائي حاليا إلى 100 جنيه، بدلا من 125 جنيها، فيما استقرت أسعار الدواجن عند مستوى 75 جنيها للكيلو بالمزرعة، بينما يتراوح سعر الكيلو للمستهلك النهائي بين 85 و89 جنيها للكيلو.
وقال العناني إن تصدير الدواجن والبيض يُحفز المربين نحو زيادة معدلات الإنتاج، ويحميهم من استمرار التعرض إلى الخسائر المالية الفادحة، وهو ما يساهم في استقرار الأسواق واستمرار الصناعة.
وكانت الحكومة قد أعطت الضوء الأخضر لمنتجي الدواجن وبيض المائدة، في أكتوبر الماضي، لتصدير السلعتين الاستراتيجيتين، وذلك بعد انخفاض الأسعار المحلية لمستويات أقل من تكلفة الإنتاج بنسبة وصلت إلى 25% بسبب زيادة المعروض وانخفاض حجم الطلب.
ومن المتوقع أن يرتفع استهلاك الفرد في السوق المحلية من الدواجن إلى 17 كيلو سنويا بحلول 2030، مقابل 14.5 كيلو حاليا، بحسب بيانات سابقة لاتحاد منتجي الدواجن.
وتحتاج السوق المحلية إلى إنشاء نحو 4500 عنبر تسمين جديد حتى عام 2030، لإضافة 5200 طن من لحم الفراخ سنويا لتلبية الزيادة المتوقعة في حجم الاستهلاك خلال السنوات المقبلة، وفقا للاتحاد.



