تنمية التعليم العالي بسيناء.. طفرة استثمارية كبرى بدعم الدولة وجامعة العريش
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن منظومة التعليم العالي في سيناء ومدن القناة تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة، بدعم مباشر من القيادة السياسية، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة في شبه جزيرة سيناء وتعزيز دورها كمحور تنموي واستراتيجي.
وفي بيان صادر عن الوزارة، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، أوضحت أن الدولة ضخت استثمارات ضخمة في قطاع التعليم العالي داخل سيناء، بلغت نحو 25.6 مليار جنيه في عدد من المشروعات التعليمية والبحثية، إلى جانب التوسع في إنشاء كليات جديدة وتطوير البنية التحتية والمعامل وورش التدريب داخل الجامعات.
وأشار البيان إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف ربط التعليم بسوق العمل، وتحديث منظومة التعليم الجامعي بما يواكب التطورات العالمية، من خلال التوسع في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، بالإضافة إلى البرامج المشتركة وفروع الجامعات الدولية، بما يعزز تنافسية الخريجين.
وفي سياق متصل، أوضح البيان أن جامعة العريش تمثل نموذجًا بارزًا للتنمية التعليمية في شمال سيناء، حيث يجري تنفيذ مشروعات تطوير كبرى بها بإجمالي تمويل يصل إلى 1.7 مليار جنيه، تشمل إنشاء مجمع طبي متكامل على مساحة 50 فدانًا يضم مستشفى جامعيًا ومستشفى للطوارئ، إلى جانب كليات الصيدلة والتمريض وعدد من العيادات التخصصية.
كما تتضمن خطط التطوير بجامعة العريش الانتهاء من تجهيز جامعة العريش التكنولوجية، وإنشاء وادٍ للتكنولوجيا داخل الحرم الجامعي، بما يدعم الابتكار والبحث العلمي ويعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي.
وأكدت إدارة الجامعة أنها تعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف بناء بيئة تعليمية محفزة للإبداع، من خلال إطلاق مبادرات علمية ومجتمعية، وتنظيم القوافل التنموية، وحملات التبرع بالدم، والندوات التوعوية، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي داخل محافظة شمال سيناء.
وشددت وزارة التعليم العالي على استمرار دعم الدولة للجامعات الحكومية، التي يبلغ عددها 28 جامعة على مستوى الجمهورية، مع تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية والبحثية، وتفعيل الشراكات مع القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في دعم خطط التنمية الشاملة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن جامعة العريش أصبحت ركيزة أساسية في دعم التنمية بسيناء، من خلال برامجها التعليمية الحديثة وكوادرها الأكاديمية، إلى جانب دورها في إعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يعزز أهداف التنمية المستدامة في مصر.



.jpg)


