باكستان تدفع نحو الوساطة بين واشنطن وطهران لتحقيق الاستقرار
أكد إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، استمرار بلاده في بذل الجهود الدبلوماسية لتسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تستهدف دعم مسارات التهدئة وتعزيز فرص تحقيق السلام في المنطقة وخارجها.
وأوضح الوزير أن إسلام آباد تواصل تحركاتها عبر القنوات الدبلوماسية المختلفة، انطلاقًا من دورها الإقليمي وسعيها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يسهم في خفض التوترات المتصاعدة وتهيئة المناخ المناسب للحوار البناء.
وتأتي هذه الجهود في ظل تعقيدات المشهد السياسي المرتبط بالملف النووي الإيراني، وما يشهده من تطورات متلاحقة تؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن تداعياته على الساحة الدولية.
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية الحلول الدبلوماسية كخيار أساسي لتجاوز الخلافات، مؤكدًا أن الحوار يظل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة، بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
ويرى مراقبون أن تحركات باكستان تعكس رغبة في لعب دور أكثر فاعلية على الساحة الدولية، خاصة في ظل علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، ما قد يسهم في دعم جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر خلال المرحلة المقبلة.



.jpg)
-27.jpg)

