وزير التعليم العالي: دعم الجامعات وتعزيز الشراكات الدولية
تكثف وزارة التعليم العالي جهودها لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، عبر توسيع آفاق الاستثمار والشراكات مع المؤسسات التعليمية العالمية، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويواكب تطورات العصر.
ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات، بحضور قيادات أكاديمية بارزة ومسؤولي المنظومة التعليمية، وذلك بمقر التعليم الخاص في القاهرة الجديدة، لمناقشة خطط تطوير القطاع وآليات دعم الجامعات.
وأكد الوزير أن الهيئة تمثل الذراع الاستثمارية للوزارة، وتضطلع بدور محوري في تنفيذ سياسات الدولة الهادفة إلى إتاحة تعليم متميز والارتقاء بمستوى الجامعات، مشددًا على أهمية توسيع دورها خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى ضرورة تعزيز الشراكات بين الجامعات المصرية ونظيراتها الدولية، في ظل تزايد اهتمام المؤسسات التعليمية العالمية بالتعاون مع مصر، وهو ما يعكس ثقة دولية متنامية في منظومة التعليم العالي المصرية.
وأوضح أن الاستثمار في التعليم العالي أصبح أحد أهم محاور التنمية، ما يتطلب إدارة فعالة للأصول التعليمية، وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين، إلى جانب دعم تقديم الدراسات والاستشارات العلمية التي تسهم في تطوير القطاع.
واستعرض الاجتماع عددًا من الخدمات والاستشارات التي قدمتها الهيئة خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة عروض استثمارية جديدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
كما اعتمد المجلس الحساب الختامي للهيئة عن العام المالي 2024/2025، إلى جانب مشروع الموازنة الجديدة للعام المالي 2026/2027، فضلًا عن استعراض خطة العمل المستقبلية التي تستهدف تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
ويعكس هذا التحرك توجهًا استراتيجيًا نحو تحويل التعليم العالي إلى قطاع جاذب للاستثمار وقادر على المنافسة عالميًا، بما يدعم بناء كوادر علمية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.






