مصر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التوتر ودعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
تواصل مصر تحركاتها الدبلوماسية النشطة على الساحة الإقليمية والدولية، في إطار جهود تستهدف احتواء التصعيد في المنطقة ودعم المسارات السياسية الهادفة إلى تثبيت الاستقرار وخفض التوترات.
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية دول عربية وأوروبية، شملت الأردن وسلطنة عُمان وألمانيا والمملكة المتحدة، لبحث آخر التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها ملف المفاوضات الأمريكية–الإيرانية.
وخلال الاتصالات، استعرض الوزير الجهود المكثفة التي تبذلها مصر خلال الفترة الأخيرة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، بهدف دعم مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، والعمل على تجنب أي تصعيد عسكري قد يهدد استقرار المنطقة.
وتبادل الوزراء وجهات النظر حول التطورات المتسارعة في الإقليم، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية، والتمسك بخيار الحوار كمسار رئيسي للتوصل إلى تفاهمات تضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء حالة التوتر القائمة.
كما شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك لدعم فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، تسهم في تخفيف حدة التوتر الإقليمي، وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
وأشاد عدد من وزراء الخارجية بالدور الذي تقوم به مصر في إطار جهودها الهادفة إلى خفض التصعيد، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، باعتبار أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فاعلية لتحقيق الأمن والاستقرار.
ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي المتواصل الدور المصري الفاعل في إدارة أزمات المنطقة، ودعم مسارات التهدئة عبر التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص الاستقرار في الشرق الأوسط.

-45.jpg)
-18.jpg)



