رانيا فريد شوقي تحتفل بعيد العمال على طريقتها الخاصة
حرصت الفنانة رانيا فريد شوقي، على الاحتفال بعيد العمال على طريقتها الخاصة.
وقالت رانيا: "النهاردة عيد العمال- تحية تقدير واحترام لكل اللي من غيرهم دايرة الحياة تعطل.. في ناس بتصحى كل يوم وتشيل هموم بيتها على كتفها، بتتعب وتكافح في صمت.. مش بيطلبوا تصفيق، مش بيطلبوا شهرة، بيطلبوا بس إن ربنا يسترهم ويكفيهم.النهاردة الكلام ليهم.
وتابعت:"الأم اللي بتنزل الصبح بدري، تسابق الوقت، تجري على لقمة عيش تحمي بيها بيتها وعيالها.. الأب اللي بيموّت نفسه في الشغل، بيحسب كل جنيه، بيتخيل بنته في فرحها وهو لسه بعيد- بيشتغل على أمل مش على راتب..
الراجل الكبير اللي المفروض يرتاح بس لسه واقف، لسه شايل، لسه بيقول "أنا كويس" عشان يفضل ساتر بيته".
وأوضحت:" الموظف اللي بيخلص شغله وعشان المرتب مش مكفي بينزل يشتغل سواق على عربيته أو عربية أجار طول الليل وهو حامد ربه المهم بيته وعياله ميحتاجوش حاجة.. الممرضة اللي واقفة ساعات وعيالها في البيت محتاجنها، وفي نفس الوقت بتمسح دموع حد تاني وتقوله "هتبقى كويس".
واستكملت:"عامل البناء اللي بيشيل وبيطلع وينزل وبيشيل تاني في الحر والتعب والغبار — وفي الآخر البيت اللي اتبنى مش بيته، عامل أو عاملة النظافة اللي بيتعب وضهره بيتقطم في عز البرد أو الحر — في الشارع، في الفندق، في المستشفى، في أي مكان و راضي بالقليل عشان عياله.ابسط حاجة نساعده بيها مانرميش زبالة في الشارع الطالب اللي بينزل يشتغل أي حاجة بجانب دراسته عشان يخفف عن أسرته.
واكملت:"الطفل اللي في إجازته مش بيلعب — بيشتغل. بيبيع سبح، في الشارع او بيوقف في بقالة، بيحوّش مصاريف السنة الجاية بإيده الصغيرة...البنت اللي بتنزل تشتغل في مصنع عشان تجهز نفسها بإيدها.
وأضافت:"وغيرهم كتير — لهم كل الاحترام والتقدير. وفي الآخر — مش اللي شغله أكبر هو الأعظم.الأعظم هو اللي بيكافح ويحارب الدنيا عشان أسرته،و قلبه أكبر من تعبه. ربنا يبارك في رزقهم وصحتهم، ويزيدهم من نعمه،و يجبر بخاطرهم ويسّر لهم كل عسير.






