روسيا تُحبط هجومًا بمسيّرتين قرب موسكو وتهاجم خطط «الناتو»
أعلنت روسيا، اليوم، اعتراض طائرتين مسيّرتين كانتا في طريقهما نحو العاصمة موسكو، في واقعة جديدة تعكس تصاعد التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في أوكرانيا.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان رسمي، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط المسيّرتين قبل وصولهما إلى أهدافهما، مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة، فيما جرى تأمين محيط المناطق المستهدفة وفتح تحقيقات للوقوف على ملابسات الهجوم.
وفي سياق متصل، صعّدت موسكو من لهجتها تجاه حلف شمال الأطلسي، مطالبة الحلف بالتخلي عما وصفته بـ«الخطط الرامية إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا». وأكدت الخارجية الروسية أن استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف يُسهم في إطالة أمد النزاع ويزيد من حدة التوترات الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تكرار حوادث استهداف العمق الروسي بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الماضية، حيث تتهم موسكو كييف بالوقوف وراء تلك الهجمات، بينما تلتزم أوكرانيا غالبًا بسياسة الغموض في هذا الشأن.
في المقابل، يواصل حلف «الناتو» تأكيد دعمه لأوكرانيا سياسيًا وعسكريًا، مشددًا على أن هذا الدعم يهدف إلى تعزيز قدرة كييف على الدفاع عن أراضيها، دون السعي إلى تصعيد مباشر مع روسيا.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات والردود المتبادلة ينذر بمزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة والبحث عن حلول دبلوماسية تُنهي النزاع المستمر منذ أكثر من عامين.






