رئيس صحة النواب يحذر: وقف الأدوية دون طبيب جريمة تهدد الحياة
في تحذير حاسم يعكس خطورة الشائعات الطبية، أكد رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب أن الدعوات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لوقف الأدوية دون الرجوع للأطباء تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المرضى، مطالبًا بتدخل سريع لمواجهة هذه الظاهرة المتصاعدة.
وأوضح الدكتور شريف باشا سيف أن الترويج للتوقف عن العلاج دون إشراف طبي يُعد «جريمة طبية» لما يحمله من مخاطر جسيمة قد تصل إلى الوفاة، خاصة في حالات الأمراض المزمنة والحالات الحرجة التي تعتمد بشكل أساسي على الانتظام في العلاج.
وأشار إلى أن التطور الكبير في مجال الأدوية ساهم في إنقاذ ملايين الأرواح ورفع متوسط عمر الإنسان، مؤكدًا أن الاستغناء عن هذه العلاجات دون تقييم طبي دقيق يمثل مغامرة خطيرة لا تستند إلى أي أساس علمي.
وشدد على أن التوقف عن أدوية حيوية مثل الأنسولين لمرضى السكري أو العلاج الكيماوي لمرضى الأورام دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة، لافتًا إلى عدم وجود أي دراسات علمية موثوقة تدعم تلك الادعاءات المتداولة عبر بعض المنصات.
وأكد أن الطب الحديث يعتمد على أسس علمية دقيقة وتجارب سريرية صارمة، تضمن تقييم فعالية الأدوية بشكل موضوعي، بعيدًا عن الآراء غير المتخصصة أو المعلومات المغلوطة.
ولفت إلى أن الجهات المختصة بدأت اتخاذ إجراءات ضد بعض الممارسات المضللة، إلى جانب تحذيرات رسمية بضرورة عدم التوقف عن العلاج دون استشارة الطبيب، حمايةً لصحة المواطنين.
وطالب رئيس لجنة الصحة بتشديد الرقابة على المحتوى الطبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع تغليظ العقوبات على مروجي المعلومات غير العلمية، مؤكدًا أن حماية المرضى مسؤولية جماعية تتطلب حسمًا تشريعيًا ورقابيًا لمنع أي تهديد لحياة المواطنين.





-1.jpg)
-16.jpg)