جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتاد ناشطين من أسطول الصمود إلى التحقيق
في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر في المياه الدولية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراضه لسفن تابعة لـأسطول الصمود العالمي أثناء توجهها نحو قطاع غزة، واقتياد عدد من الناشطين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية للتحقيق معهم، بعد السيطرة على السفن في البحر قبالة سواحل جزيرة كريت.
ووفق ما تم تداوله، فقد تم نقل ناشطين بارزين من بين المشاركين في الأسطول، من بينهم أفراد يحملون جنسيات مختلفة، إلى داخل إسرائيل، حيث من المقرر إخضاعهم لإجراءات تحقيق لدى جهات إنفاذ القانون، مع السماح بترتيبات زيارة قنصلية لهم عبر ممثلي دولهم.
وزعمت سلطات الاحتلال أن بعض الأسماء المرتبطة بالأسطول تنتمي إلى كيانات تعتبرها “محظورة”، في حين أكدت مصادر مرتبطة بالأسطول أن التحرك البحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال رسائل دعم إنسانية وسياسية، في إطار محاولات متكررة من ناشطين دوليين للوصول إلى القطاع عبر البحر.
كما أشارت تقارير إلى أن نحو 175 ناشطًا كانوا على متن السفن التي تم اعتراضها، جرى إنزالهم لاحقًا في جزيرة كريت، وسط متابعة دولية متزايدة للتطورات، وتباين في الروايات بين الجانبين بشأن طبيعة المهمة والظروف المحيطة بالاعتراض.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل الدولي حول القيود المفروضة على الحركة البحرية باتجاه غزة، وما يرافقها من تحركات حقوقية وإنسانية متكررة لكسر الحصار، يقابلها تشديد أمني من جانب الاحتلال في المياه الإقليمية والدولية المحيطة.


-10.jpg)
-20.jpg)


-21.jpg)