2022م عام "إندثار"ولاية سيناء الداعشية علي يد أبطال القوات المسلحة
كشف الإصدار المرئي للقوات المسلحة المصرية "حكاية وطن"بوثائقياته الثلاث(الرشاش.الصقر.بوابة الجنة) عن أن العام 2022م كان عام إندثار ما كان يطلق عليه تنظيم داعش ولاية سيناء حيث شهدت تحولاً استراتيجياً في ملاحقة فلول تنظيم داعش ورصدت الوثائقيات بعضآ من عمليات القضاء علي كل بؤره وقادته وبقايا فلوله في أرض الفيروز.
وفي هذا التحليل نوضح إستراتيجات داعش وعناصره ومحاولته البائسة للتخفي من قبضة الجيش المصري والتي "قوضها"أبطال"الجيش بالرصد والمتابعة وشجاعة المواجهة وكيف أستثمرت القوات المسلحة المصرية في مواجهة فلول تنظيم داعش في ثلاثية(الحاضنة.الإستنزاف.التطهير:
1. استراتيجية التخفي بالمزارع والحفر البرميلية
فبعد القضاء علي عناصره في مثلث رفح والشيخ زويد والعريش بالعملية الشاملة وتضييق الخناق عليه في المناطق الصحراوية المفتوحة المتأخمة لهم لجأ الي تغيير نمط اختفاء عناصره نحو المزارع والتواجد داخلها في "حفر برميلية"تختفي تحت سياجات الأشجار في محاولة بائسة للهروب من الرصد الجوي الحراري واستطلاع الطائرات المسيرة وهو ما تم إجهاضه بشكل مستمر وتوج
بتصفية والي " ولاية سيناء" الأخير وهو ما أعتبر ضربة قاصمة لهيكل القيادة و أدى إلى تآكل القدرة التنظيمية على التخطيط لاي عملية.
2. استراتيجية الحماية بالجغرافيا المعقدة
لجأ التنظيم الإرهابي الي إستراتيجية الحماية بالتضاريس الوعرة بما تمثله من بيئة معقدة تحيد من عمل المركبات المدرعة وتصعب من عمليات الدعم الليوجستي، وهو ما تجاوزته القوات المسلحة الباسلة بالاشتباك المباشر من "النقطة صفر" مع مجموعة داعشية في "جبل اللجمة" الذي يعد جزء من هضبة "التيه" السيناوية بوسط سيناء في 3 أغسطس 2022م والقضاء عليها.
في المقابل أستثمرت القوات المسلحة المصرية في مواجهة فلول تنظيم داعش في ثلاثية(الحاضنة.الإستنزاف.التطهير)
1.حيث إستثمرت في البعد القبلي بالتنسيق مع أبناء قبائل سيناء الابطال حيث كان تعاونهم عاملاً حاسماً في إنهاء وجود فلول الدواعي بما يملكونه من معرفة دقيقة بالدروب الجبلية والمخابئ التي قد يصعب رصدها على الخرائط التقليدية.
2.شكل الاستنزاف المستمر لبقايا التنظيم بالتصفية والقبض على أي مجموعة يتم رصدها عنصر حسم في إنها التواجد بسيناء حيث كان التنظيم يعتمد علي مجموعات صغيرة من (3 إلى 4 ) في عملياته وهو ما عكس سياسة "نفس طويلة" جففت كوادره البشرية بشكل نهائي.
3.إيمان أبطال القوات المسلحة بضرورة "تطهير"أرض سيناء من كل بقايا وفلول داعش أكسبهم شراسة وبطولة في المواجهات حتي في غياب التغطية والدعم من الآليات الثقيلة وهو ما نقل المواجهة من مرحلة "الحرب على الإرهاب" إلى مرحلة "التطهير " وفرض السيطرة الكاملة.




