وزير الأوقاف يطلق معسكر "أبي بكر الصديق" للوافدات بالإسكندرية
انطلقت في الإسكندرية فعاليات المعسكر التثقيفي «أبي بكر الصديق» للطالبات الوافدات، في خطوة جديدة تعكس اهتمام الدولة المصرية بتأهيل الكوادر الدعوية ونشر الفكر الوسطي المعتدل، وسط مشاركة واسعة من قيادات دينية ودبلوماسية مصرية وكويتية.
وجاء افتتاح المعسكر برعاية وزير الأوقاف، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ممثلًا عن الوزير، إلى جانب سفير دولة الكويت بالقاهرة، وعدد من قيادات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية والمكتب الكويتي للمشروعات الخيرية.
وأكدت كلمات المشاركين أن بناء الوعي الديني المستنير يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة، مشددين على أن الثقافة والمعرفة هما الركيزة الأساسية لترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز قيم التعايش.
وأشاد الجانب الكويتي بعمق العلاقات مع مصر، معتبرًا أن الشراكة بين البلدين تمثل نموذجًا ناجحًا في دعم منهج الوسطية ونشره عالميًا، خاصة في ظل الدور التاريخي الذي تقوم به المؤسسات الدينية المصرية في إعداد وتأهيل الدعاة.
كما أبرزت الكلمات أهمية رعاية الطلاب الوافدين، باعتبارهم سفراء للفكر المعتدل في بلدانهم، مؤكدين أن الاستثمار في تعليمهم وتأهيلهم يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الخطاب الديني الرشيد.
وشهدت الفعاليات استعراض برنامج علمي مكثف يستهدف رفع كفاءة الطالبات علميًا ودعويًا، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تساعد على بناء شخصية واعية قادرة على نقل رسالة الإسلام السمحة إلى مختلف المجتمعات.
ويعكس تنظيم هذا المعسكر استمرار التنسيق والتعاون المثمر بين مصر والكويت في المجالات الدعوية والتعليمية، بما يسهم في إعداد جيل جديد يحمل قيم الاعتدال وينشرها على نطاق واسع، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خطاب ديني واعٍ ومتوازن.


