تحرك برلماني عاجل بعد واقعة طالبة بني سويف داخل مدرسة
أثارت واقعة إنسانية داخل إحدى مدارس محافظة بني سويف موجة واسعة من الجدل، لتدفع البرلمان إلى التحرك الفوري لبحث ملابساتها ومحاسبة المسؤولين، في ظل مطالبات بمراجعة أساليب التعامل داخل المؤسسات التعليمية.
وتقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على خلفية ما تم تداوله بشأن واقعة تتعلق بطالبة بالصف الأول الثانوي في إحدى مدارس مركز إهناسيا.
وبحسب ما جرى تداوله، شهدت الواقعة دخول أحد القيادات التعليمية إلى الفصل خلال زيارة مفاجئة، حيث لاحظ وجود رغيفي خبز وكيس فول داخل درج الطالبة، ليطلب إخراجها أمام زميلاتها، في مشهد تسبب في إحراجها بشكل علني.
وأشار النائب إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى إصدار تعليمات بتحريز الطعام وتحرير مذكرة بالواقعة، رغم أن الطالبة اضطرتها ظروفها المعيشية إلى اصطحاب وجبة بسيطة خلال يومها الدراسي.
وأكد النائب بسام الصواف أن الحادثة تعكس ضرورة مراجعة منظومة الإدارة التربوية داخل المدارس، إلى جانب إعادة النظر في آليات اختيار القيادات التعليمية، بما يضمن التعامل الإنساني والتربوي السليم مع الطلاب.
كما شدد على أهمية تقييم منظومة التغذية المدرسية، لضمان تلبية احتياجات الطلاب بشكل لائق يحفظ كرامتهم، ويحقق بيئة تعليمية آمنة وداعمة.
وتفتح هذه الواقعة الباب أمام نقاش أوسع حول دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ القيم الإنسانية، وأهمية التعامل مع الطلاب في إطار يحفظ كرامتهم ويعزز ثقتهم بأنفسهم، بعيدًا عن أي ممارسات قد تترك آثارًا



