الإمارات تفرض قيودًا على مجالها الجوي بعد هجمات صاروخية إيرانية وتفعيل إجراءات الطوارئ
فرضت دولة الإمارات قيودًا جزئية على حركة الطيران في مجالها الجوي، في أعقاب هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، وذلك ضمن إجراءات أمنية احترازية لتعزيز سلامة الملاحة الجوية.
وأظهرت إشعارات موجهة للطيارين صادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، أن القيود تشمل عددًا محدودًا من المسارات الجوية المعتمدة، مع تفعيل بروتوكولات الطوارئ، على أن تستمر هذه الإجراءات حتى 11 مايو الجاري على الأقل.
ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز»، جاءت هذه الخطوة بعد يومين فقط من إعلان الإمارات عودة حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها ورفع القيود السابقة.
وكانت السلطات الإماراتية قد أعلنت، أمس الاثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى تحويل مسار عدد من الرحلات الجوية إلى مسقط في سلطنة عمان، بالإضافة إلى مرور بعضها عبر الأجواء السعودية.
وأوضحت الإشعارات وجود “إغلاق جزئي” لمنطقة معلومات الطيران، مع قصر الرحلات الجوية من وإلى الدولة على نقاط دخول وخروج محددة.
وأشارت الإمارات إلى أن دفاعاتها الجوية تصدت لنحو 19 صاروخًا وطائرة مسيّرة، في أول هجوم من نوعه منذ عدة أسابيع، مؤكدة إدانتها لهذه الهجمات التي استهدفت منشآت ومواقع مدنية.
وشددت أبوظبي على احتفاظها بحق الرد على تلك الاعتداءات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.

-11.jpg)




