قمة أفريقيا ـ فرنسا بنيروبي.. دفعة جديدة للاستثمار والتنمية بالقارة
أكد حاتم يسري، سفير مصر لدى كينيا، أن قمة أفريقيا ـ فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي اليوم تحت شعار «أفريقيا إلى الأمام»، تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين الدول الأفريقية وفرنسا، ودعم جهود التنمية المستدامة داخل القارة السمراء.
وأوضح السفير المصري أن القمة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين، من خلال فتح آفاق جديدة للاستثمار وزيادة حجم الشراكات التنموية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز فرص النمو داخل الأسواق الأفريقية، خاصة في ظل ما تمتلكه القارة من إمكانات اقتصادية وموارد واعدة.
وأشار إلى أن انعقاد القمة يأتي في توقيت يشهد اهتمامًا متزايدًا من القوى الدولية بتعزيز وجودها الاقتصادي والاستثماري في أفريقيا، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية والتنافس على الفرص المتاحة داخل القارة، مؤكدًا أهمية أن تستفيد الدول الأفريقية من هذه الشراكات بما يخدم خطط التنمية الوطنية ويعزز التكامل الإقليمي.
وأضاف أن مصر تدعم بشكل مستمر جهود التعاون الأفريقي الدولي القائم على مبادئ المنفعة المتبادلة والاحترام المشترك، مع التركيز على مشروعات البنية التحتية والطاقة والتحول الأخضر والتكنولوجيا، باعتبارها من أهم القطاعات القادرة على تحقيق تنمية مستدامة حقيقية.
وتناقش القمة عددًا من الملفات الاقتصادية والتنموية المهمة، من بينها تعزيز الاستثمارات الأجنبية، ودعم التحول الرقمي، وتطوير مشروعات الطاقة النظيفة، إلى جانب آليات تمويل التنمية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من دول القارة.
ويأتي انعقاد القمة في إطار توجه دولي متزايد نحو تعزيز العلاقات مع أفريقيا، باعتبارها واحدة من أكثر مناطق العالم امتلاكًا للفرص الاستثمارية والموارد البشرية والطبيعية، وسط توقعات بأن تسهم مخرجات القمة في فتح مسارات جديدة للتعاون بين أفريقيا وفرنسا خلال المرحلة المقبلة.






