الكويت تحتج رسميًا لدى إيران بعد محاولة تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري
سلّمت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى البلاد مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية ما وصفته بمحاولة تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني إلى الأراضي الكويتية، في خطوة أثارت حالة من القلق الأمني والتوتر الدبلوماسي بين الجانبين.
وأكدت مصادر مطلعة أن السلطات الكويتية رصدت التحركات المشبوهة وتعاملت معها وفق الإجراءات الأمنية المعمول بها، مشددة على أن أمن البلاد وسيادتها خط أحمر لا يمكن التهاون بشأنه. وأوضحت أن الكويت أبلغت الجانب الإيراني رفضها الكامل لأي ممارسات تمس أمنها الداخلي أو تتعارض مع مبادئ حسن الجوار والعلاقات الدبلوماسية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، وسط دعوات خليجية متكررة إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما أعادت الحادثة إلى الواجهة ملف الأنشطة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في عدد من دول المنطقة، وما تثيره من مخاوف سياسية وأمنية.
من جهتها، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقًا رسميًا فوريًا بشأن المذكرة الكويتية، بينما يترقب مراقبون ما إذا كانت الأزمة ستؤثر على مستوى العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
ويرى محللون أن التحرك الكويتي يعكس تمسك الدولة بسياسة الحزم تجاه أي تهديدات أمنية محتملة، بالتوازي مع حرصها على إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.


-8.jpg)

-22.jpg)
-10.jpg)
-12.jpg)