زخم متصاعد في العلاقات المصرية الأوغندية يعكس الحضور الإفريقي لمصر
تشهد العلاقات المصرية الأوغندية خلال الفترة الأخيرة نشاطًا ملحوظًا وتطورًا متسارعًا، يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين ويؤكد مكانة مصر داخل القارة الإفريقية، في إطار سياسة خارجية تستهدف تعزيز التعاون مع دول القارة.
وقد شهدت العلاقات بين القاهرة وكمبالا تطورًا إيجابيًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في يونيو 2014، حيث حرصت الدولة المصرية على إعادة تفعيل دورها الإقليمي والإفريقي وتعزيز انخراطها في القضايا التنموية والسياسية بالقارة.
ويأتي هذا التطور في إطار اهتمام الدولة المصرية بتوسيع دوائر التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال المشاركة الفاعلة في القمم والمنتديات الإفريقية، إلى جانب الزيارات المتبادلة بين المسؤولين من الجانبين، بما يسهم في دعم الشراكات الثنائية في مختلف المجالات.
كما تعكس هذه التحركات توجهًا مصريًا واضحًا نحو تعزيز التعاون الإفريقي المشترك، وترسيخ العلاقات مع دول حوض النيل، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة.


-2.jpg)
-4.jpg)


