أكسيوس: ترامب قد ينفذ خطوته التالية في إيران فور عودته من الصين
أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يتخذ خطوات تصعيدية جديدة تجاه إيران فور عودته من زيارته إلى الصين، في وقت كشفت فيه مصادر إسرائيلية عن رفع حالة التأهب القصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ تحسبًا لاحتمال استئناف العمليات العسكرية.
وبحسب التقرير الأمريكي، يواجه ترامب معضلة معقدة تتمثل في كيفية ممارسة ضغوط إضافية على إيران دون التسبب في اضطرابات اقتصادية داخلية، خاصة مع المخاوف من ارتفاع أسعار النفط وزيادة معدلات التضخم وتأثير ذلك على الأسواق الأمريكية خلال عام انتخابي حساس.
واعتبر الموقع أن تصريح ترامب بأنه «لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين، وأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو الأهم على الإطلاق» يعبّر عن المأزق الأساسي الذي يواجهه الرئيس الأمريكي.
وقال أحد مستشاري ترامب لموقع أكسيوس: «كان بإمكان الرئيس اختيار كلمات مختلفة، لكن هذا ما يعتقده». وأقر مستشار ثانٍ لترامب بأن المشكلة تكمن في أن «إيران لديها المزيد من الوقت، وتعتمد على جدول واشنطن الزمني السياسي لتحقيق مصالحها».
وأوضح المسئولون الإيرانيون أنهم يعتقدون أن الوقت في صالحهم، وأن ترامب حساس لارتفاع أسعار النفط وتقلبات السوق.
وتُظهر البيانات الاقتصادية الأخيرة ارتفاعًا حادًا في التضخم مدفوعًا بأسعار الغاز، فيما تشير أرقام استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين يلومون الرئيس وزملاءه الجمهوريين على تلك الأزمة.
وأوضح التقرير أن المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران تعثرت بعد رفض إيران مطالب أمريكية تتعلق ببرنامجها النووي، وهو ما دفع ترامب إلى التلويح بإجراءات أكثر صرامة، وسط مناقشات داخل إدارته بشأن خيارات عسكرية جديدة.
وبحسب «أكسيوس»، لا يتوقع المسئولون الأمريكيون أن يتخذ ترامب أي خطوات دراماتيكية خلال رحلته إلى الصين، لكنهم يعتقدون أنه قد يقوم بخطوته التالية مباشرة بعد ذلك.
ويقول المسئولون الأمريكيون إن أحد الخيارات هو استئناف «مشروع الحرية»، حيث تحاول البحرية الأمريكية كسر الجمود في مضيق هرمز. فيما يتمثل الخيار الآخر في تنفيذ ضربات تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
فيما صرح مسئولون إسرائيليون أنهم سيرفعون حالة التأهب القصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسبًا لقرار ترامب بـ«استئناف الحرب».
في المقابل، ترى بعض التقديرات الأمريكية أن الضغوط الاقتصادية الحالية قد تدفع إيران إلى تقديم تنازلات، دون الحاجة إلى تصعيد عسكري واسع، رغم تحذيرات من أن أي مواجهة جديدة قد تؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق النفط العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك وسط تراجع فرص التوصل إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران، وتصاعد التوقعات بإمكانية تجدد المواجهة العسكرية خلال الفترة المقبلة.
ولم يرد البيت الأبيض على طلب «أكسيوس» التعليق.



-13.jpg)


-4.jpg)