كندا ترصد إصابة نادرة بفيروس هانتا وتكثف المراقبة الوبائية
أفادت وكالة رويترز، في تقرير حديث، بتسجيل حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في كندا، في واقعة نادرة أثارت اهتمامًا صحيًا واسعًا، نظرًا لارتباط هذا الفيروس عادةً ببيئات محدودة وانتشاره غير الشائع داخل البلاد.
وأوضحت الوكالة أن السلطات الصحية الكندية أكدت رصد الحالة عبر أنظمة المراقبة الوبائية، دون الإفصاح عن هوية المصاب أو حالته الصحية الدقيقة، مشيرة إلى أنه تم تفعيل الإجراءات الطبية والاحترازية فور اكتشاف الإصابة.
ويُصنف فيروس هانتا ضمن الفيروسات الحيوانية المنشأ (Zoonotic diseases)، وينتقل إلى الإنسان غالبًا عبر استنشاق جزيئات ملوثة بإفرازات القوارض المصابة، وقد يتسبب في حالات شديدة الخطورة تشمل متلازمة الرئة القاتلة في بعض السيناريوهات، رغم أن انتقاله بين البشر يظل نادرًا للغاية وفق البيانات الطبية.
وأكدت السلطات الصحية في كندا أنها تتعامل مع الحالة وفق أعلى درجات الرصد الوبائي، مع متابعة دقيقة للوضع الصحي المحيط بها، مشددة على عدم تسجيل أي مؤشرات حتى الآن على وجود تفشٍ أو إصابات إضافية مرتبطة بالحالة.
وفي السياق ذاته، دعت الجهات الصحية السكان، خاصة في المناطق الريفية أو القريبة من أماكن انتشار القوارض، إلى الالتزام بإجراءات وقائية صارمة، تشمل تجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها، والتعامل الحذر مع الأماكن المغلقة أو غير المأهولة التي قد تشهد تلوثًا بيئيًا.
وتأتي هذه الحالة في إطار منظومة مراقبة مستمرة للأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان في كندا، حيث تكثف السلطات الصحية جهودها لرصد أي تحورات أو حالات فردية قد تشير إلى تغير في أنماط انتشار الفيروسات.
واختتمت الجهات الصحية تأكيدها بأنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على مخاطر صحية عامة، بينما تستمر عمليات التتبع والمراقبة لمنع أي تطور وبائي محتمل.

