مصر والنمسا تبحثان تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا من السيدة بياتة ماينل رايزينجر، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأن جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال حرص مصر على دعم المسار الدبلوماسي والعمل على احتواء التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى الجهود والاتصالات المكثفة التي تجريها القاهرة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الأمن والاستقرار.
وأوضح عبد العاطي أهمية دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني، باعتباره أحد المسارات المهمة لخفض التوترات في المنطقة، مؤكدًا ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على استقرار الشرق الأوسط.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة في الممرات المائية الدولية، باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزير ضرورة عدم انصراف الاهتمام الدولي عن استكمال تنفيذ استحقاقات التسوية وخطط التهدئة، بما يشمل ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم جهود الاستقرار داخل القطاع.
وفيما يخص الأوضاع في لبنان، جدد عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مؤكدًا ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
ومن جانبها، أشادت وزيرة خارجية النمسا بالدور المصري الفاعل في دعم جهود خفض التصعيد بالمنطقة، مؤكدة أهمية التنسيق المشترك مع القاهرة في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واتفق الوزيران على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، واستمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

