بروتوكول بين الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان لحماية الشباب والأسرة
في خطوة جديدة لدعم جهود الدولة لحماية الشباب ومواجهة خطر المخدرات، وقّع فضيلة نظير محمد عياد والدكتور عمرو عثمان بروتوكول تعاون مشترك بين دار الإفتاء المصرية وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، لتعزيز جهود الوقاية من تعاطي المواد المخدرة ودعم برامج العلاج والتأهيل.
ويأتي البروتوكول في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من التعاطي والإدمان، التي أُطلقت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الإدمان ودعم مسارات التعافي والدمج المجتمعي.
ويتضمن التعاون إدراج وحدة تدريبية حول مخاطر التعاطي وتأثيره على الاستقرار الأسري ضمن دورات تأهيل المقبلين على الزواج التي تنظمها دار الإفتاء، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية مشتركة لعلماء الفتوى بالمحافظات تعتمد على معايير الوقاية الدولية وآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي والإرشاد النفسي والديني لمرضى الإدمان.
كما يشمل البروتوكول إعداد مواد علمية ودينية موحدة للتوعية بمخاطر المخدرات، وتخصيص ركن خاص على موقع دار الإفتاء للإجابة عن التساؤلات الشرعية المتعلقة بالمتعافين من الإدمان، بما يدعم جهود الدمج المجتمعي ويواجه الوصم الاجتماعي.
وعقب توقيع البروتوكول، اصطحب الدكتور عمرو عثمان مفتي الجمهورية في جولة تفقدية داخل مركز إمبابة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان، للاطلاع على الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة للمتعافين وفق أحدث المعايير الدولية.
ويضم المركز قاعات دعم نفسي وتأهيل، وورش تدريب مهني، وصالات رياضية، ومرافق متكاملة للعلاج بالعمل، في إطار خطة الصندوق لتأهيل المتعافين ودمجهم داخل المجتمع وسوق العمل.
وأشاد مفتي الجمهورية بالدور الوطني الذي يقوم به صندوق مكافحة الإدمان في تقديم خدمات العلاج والتأهيل مجانًا، مؤكدًا أن حماية الشباب من خطر المخدرات تمثل واجبًا دينيًا ووطنيًا، وأن دعم المتعافين وإعادة دمجهم بالمجتمع يعد أحد أهم محاور بناء الأسرة والمجتمع.

