إدانات أيرلندية لاحتجاز إسرائيل شقيقة رئيسة أيرلندا ضمن أسطول متجه إلى غزة
قال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، إن احتجاز مواطنين أيرلنديين كانوا يشاركون في أسطول الصمود العالمي، الذي يحمل مساعدات إنسانية ويتجه إلى غزة، من قبل إسرائيل أمر "غير مقبول".
ومن بين المواطنين الاثني عشر المحتجزين، الدكتورة مارجريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية، كاثرين كونولي، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وقال منظمو أسطول الصمود إن 10 قوارب من أصل قافلة تضم 60 سفينة تم اعتراضها في المياه الدولية وصعدت إليها القوات الإسرائيلية، صباح أمس الإثنين.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن العملية كانت تهدف إلى "إحباط مخطط خبيث صُمم لكسر العزلة التي فرضناها على إرهابيي حماس في غزة"، وفق زعمه.
أما الرئيسة كونولي، التي تقوم بزيارة تستمر ثلاثة أيام إلى إنجلترا، فقالت إن الحادثة "مقلقة للغاية"، مضيفة أنها رغم شعورها بالفخر تجاه شقيقتها، فإنها "قلقة جدا عليها".
وقال رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن، إن للناس الحق في الاحتجاج والمشاركة في مهمة تهدف إلى تسليط الضوء على الوضع الإنساني "الصادم" في غزة.
وأضاف: "ما حدث غير مقبول إطلاقا وهو خطأ"، مشيرا إلى أن إيرلندا ستطرح القضية على مستوى الاتحاد الأوروبي.
بدوره، قال نائب رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس: "قلبي مع الرئيسة كونولي وعائلتها، وكذلك جميع عائلات المحتجزين. ما فعلته إسرائيل، برأيي، غير قانوني".
وأكد هاريس أن عملية الاحتجاز تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

