“أسطول الصمود” يتهم إسرائيل باعتراض سفن إنسانية واختطاف متطوعين في المياه الدولية
أعلن “أسطول الصمود العالمي” أن قوات إسرائيلية اعترضت أحد قواربه المتجهة في مهمة إنسانية لكسر الحصار عن قطاع غزة، وقامت باحتجاز عدد من المتطوعين الذين كانوا على متنه، في واقعة وصفها بأنها تمت بشكل “غير قانوني وعنيف”.
وأوضح الأسطول، في بيان عبر حسابه على منصة “إكس”، أن القارب الذي يحمل اسم “هوشة” تعرض للاعتراض أثناء إبحاره ضمن أسطول يضم سفنًا إنسانية دولية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية صعدت على متن القارب وقامت باحتجاز النشطاء المشاركين.
ونشر الحساب مقطع فيديو يوثق لحظة صعود جنود من البحرية الإسرائيلية إلى القارب والسيطرة عليه، واصفًا ما جرى بأنه “اختطاف لمتطوعين مدنيين في المياه الدولية”.
وأكد البيان أن ما حدث يمثل، بحسب وصفه، انتهاكًا للقانون الدولي، مشددًا على أن المشاركين في الأسطول كانوا في “مهمة إنسانية مشروعة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة”.
كما أعرب الأسطول عن غضبه مما وصفه بالصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات المتكررة، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع المتطوعين، وضمان مرور آمن لبقية سفن الأسطول، إلى جانب إنهاء الحصار على قطاع غزة.

