غوتيريش: قمة ترامب وشي ربما خففت التوترات لكنها لم تسفر عن أي تقدم
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، إن اجتماع قادة أكبر اقتصادين في العالم الأسبوع الماضي ربما يكون قد خفف حدة التوترات، ولكنه لم يسفر عن تحقيق أي تقدم، مما زاد من احتمال إجراء الرئيس الصيني شي جينبينغ زيارة إلى واشنطن في وقت لاحق من العام الجاري.
ولم يتفق شي ونظيره الأميركي دونالد ترامب في بكين على تمديد هدنة تجارية هشة، ينتهي أمدها في وقت لاحق من العام الجاري، لكن ترامب أشاد بالزعيم الصيني ودعاه لزيارة واشنطن في سبتمبر.
وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي في طوكيو: "لنكن واضحين، لم يتحقق أي تقدم كبير، وبالتالي فإن زيارة شي إلى واشنطن تكتسب أهمية هائلة".
وتتزامن زيارة شي في سبتمبر القادم مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يثير احتمال أن يلقي الزعيم الصيني كلمة بنفسه أمام الجمعية لأول مرة منذ عام 2015.
ورحب غوتيريش بهذه الفرصة، لكنه لم يبد أي مؤشر حول ما إذا كان يجري الإعداد لمثل هذه الخطط.
وحذر غوتيريش في وقت سابق من أن الأمم المتحدة تواجه "انهياراً مالياً وشيكاً" بسبب المستحقات غير المدفوعة، والتي تأتي في معظمها من الولايات المتحدة، أكبر مساهم في العالم.
وقال إن تلك المديونيات، التي تشمل ميزانيات حفظ السلام والميزانيات العادية، تبلغ أكثر من ثلاثة مليارات دولار، مضيفاً أنه سيواصل الإلحاح على واشنطن لدفع مستحقاتها وأنه لن يطلب من دول مثل الصين واليابان تعويض النقص.

-3.jpg)




