الخارجية الإيرانية: مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا عبر باكستان وملف النووي يتصاعد
في تطور جديد يعكس استمرار القنوات الخلفية بين طهران وواشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة بشكل غير مباشر عبر وساطة باكستان، في وقت تصعّد فيه طهران خطابها بشأن ملفي الأموال المجمدة والبرنامج النووي.
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن التواصل بين الجانبين لم يتوقف، لكنه يتم عبر مسارات دبلوماسية غير مباشرة، مشيرًا إلى أن بلاده تتعامل مع هذا المسار باعتباره قناة لإيصال “الحقوق لا المطالب”، على حد تعبيره.
وفي لهجة أكثر حدة، شدد بقائي على أن قضية الأموال الإيرانية المجمدة تمثل حقًا ثابتًا لا يمكن التنازل عنه، معتبرًا أن المطالبة بها تأتي في إطار استعادة أصول مالية مملوكة لإيران وليست جزءًا من مساومات سياسية.
كما أعاد المتحدث الإيراني التأكيد على أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق قانوني تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي، رافضًا اعتباره موضوعًا للتفاوض، في وقت تتزايد فيه التوترات حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.
وأضاف أن العقوبات الأحادية التي تفرضها واشنطن تمثل، من وجهة نظر طهران، انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وحقوق الدول، مؤكدًا استمرار بلاده في التحرك الدبلوماسي لاستعادة أموالها المجمدة والدفاع عن موقفها النووي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجمود السياسي بين الطرفين، رغم استمرار قنوات التواصل غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين، أبرزهم باكستان، ما يعكس تعقيد المشهد التفاوضي وعدم الوصول إلى اختراق حقيقي حتى الآن.

-35.jpg)

-3.jpg)
-3.jpg)
