سفير كندا: هناك فرص واعدة لزيادة حجم التبادل التجاري مع مصر
أكد السفير الكندي لدى مصر أولريك شانون اليوم "السبت"، أن مصر تلعب دورا بارزا في استقرار منطقة الشرق الأوسط التي تمر بأزمات وتحديات، مثمنا الدور المصري في إيجاد حلول سلمية للأزمات الإقليمية.
وقال شانون، في مقابلة خاصة مع برنامج “هذا الصباح” بقناة إكسترا نيوز الاخبارية، إن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وكندا مبنية على الثقة والاحترام المتبادل ، مضيفا أن كندا تلعب دورا بناء في المنطقة ودائما تتشاور مع مصر بشأن الازمات الاقليمية.
وأشاد بجهود الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في التواصل مع المسؤولين الدوليين لحل الازمات الاقليمية المختلفة، مضيفا أنه كان من المرتقب أن يقوم الدكتور بدر عبدالعاطي بزيارة لكندا خلال الفترة الحالية لكن تم تأجيلها بسبب الظروف الاقليمية ونأمل أن يتم إعادة جدولة الزيارة لاحقا.
وحول مدى التوافق بين مصر وكندا في القضايا الاقليمية ،قال السفير "أولريك شانون" إن هناك تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين وهو مبني على ثقة والمصالح المتبادلة ، مضيفا أن كندا تتمتع باستقلالية في سياستها الخارجية ويتم التواصل مع مصر لتحريك العملية التفاوضية والتوصل الى حلول دبلوماسية سلمية لمختلف القضايا.
وأشار إلى أن مصر تأثرت سلبا بالازمات الراهنة في المنطقة، وعلى الرغم من ذلك فإنها تعتمد بشكل دائم على الحلول الدبلوماسية في إدارة الأزمات في المنطقة .
وأكد السفير الكندي لدى مصر "أولريك شانون" اهتمام الدولة الكندية بتوسيع استثماراتها داخل السوق المصري وزيادة حجم التبادل التجاري، خاصة مع الترحيب المصري بهذا الاهتمام في إطار الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأوضح أن التبادل التجاري بين مصر وكندا يقدر بحوالي 800 مليون دولار سنويا ، وهناك فرص واعدة لزيادة حجم التبادل التجاري في المستقبل وتوسيع الشراكة الاقتصادية مع مصر في مختلف القطاعات .
وأشار الى زيادة حجم الصادرات المصرية إلى كندا وخاصة من المنتجات الزراعية ، كما يتم العمل حاليا على توسيع المجال الجوي وزيادة عدد الرحلات الجوية المباشرةبين البلدين .
وبشأن التعاون بين مصر وكندا في مجال التعدين ، قال السفير "أولريك شانون" إن كندا لديها خبرة طويلة في مجال التعدين المسؤول وهو الذي يحافظ على البيئة، وهناك شركات كندية موجودة في السوق المصرية ويتم التشاور مع وزارة التعدين فيما يخص القوانين بشأن التعدين المسؤول في مصر .
وحول التعاون السياحي بين البلدين ، قال شانون إن الشعب الكندي محب لمصر وحريص على زيارتها والاستمتاع بكل معالمها سواء الاثرية والتاريخية والشاطئية، مشيرا إلى أن هناك تعاون مع السفارة المصرية في كندا لزيادة حجم الانشطة التي تجذب السياح الكنديين في مصر.
ولفت في الوقت نفسه إلى أن الشعب الكندي محب للثقافة والأدب ، وخاصة الادب المصري المترجم للادباء الكبار نجيب محفوظ وطه حسين، ودعا إلى تنظيم جولات الى الاماكن التي كان يرتادها الأديب العالمي نجيب محفوظ ، مؤكدا حرصه الشخصي على زيارة الاماكن الاثرية والتاريخية في مصر والأحياء الشعبية .
وفيما يتعلق بالدور الجالية المصرية في كندا ، قال السفير "أولريك شانون" إن هذه الجالية تلعب دورا مهما في المجتمع الكندي في مجالات مختلفة، كما يمكنها تعظيم دورها من خلال العمل على زيادة التبادل الاستثماري بين البلدين، ويتم تنسيق هذا الملف مع السفير المصري في كندا أحمد حافظ .
وبشأن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي حول منح دراسية من الحكومة الكندية للطلاب الأجانب وحقيقة هذه الاعلانات ،نفى السفير الكندي صحة هذه الاعلانات وما يتم تداوله من معلومات ، موضحا أن التعليم في كندا من مسؤولية المقاطعات وليس الحكومة الفيدرالية ،ولكل مقاطعة سياسات فيما يخص التعليم ، مضيفا أن المنح الدراسية تقدمها الجامعات نفسها ، فهي المسؤولة عن توفير معلومات دقيقة عن هذا الأمر".
وفيما يتعلق باستضافة كندا مع الولايات المتحدة والمكسيك لكأس العالم 2026 ، قال السفير "أولريك شانون" إن إجراءات استقبال زوار كأس العالم تسير بشكل منظم وجيد وخاصة وأنها لاول مرة تستضيف 3 بلدان المونديال .
وأشار الى أن المنتخب المصري سيخوض مباراة في مدينة فانكوفر الكندية وهناك اهتمام كبير بهذه المباراة من قبل الجالية المصرية، مضيفا أن سيقوم بتشجيع المنتخب المصري في المرتبة الثانية بعد المنتخب الكندي .


.jpg)

-10.jpg)
.jpg)
-17.jpg)