نتنياهو يستدعي الكابينت: الاتفاق يدخل غرفة الطوارئ الإسرائيلية وسط حالة غضب
في ظل الاقتراب من توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يعقد بنيامين نتنياهو اجتماعا للكابينت المصغر، بمشاركة كبار قادة المنظومة الأمنية وعدد من الوزراء.
هذا الاجتماع يعني أن إسرائيل لا تتعامل مع الاتفاق كخبر دبلوماسي عابر، بل كتحول استراتيجي قد يفرض واقعا جديدا في المنطقة.
مسؤول إسرائيلي رفيع وصف الاتفاق المرتقب بأنه اتفاق سيئ، لأنه يرسل رسالة خطيرة إلى طهران: أن إيران لا تحتاج فقط إلى السلاح النووي كي تفرض نفسها، فمجرد قدرتها على تهديد مضيق هرمز يمنحها ورقة ضغط لا تقل خطورة.
من وجهة النظر الإسرائيلية، الاتفاق لا يضعف إيران بالكامل، بل قد يعترف ضمنا بقدرتها على ابتزاز العالم عبر الطاقة والملاحة.
بيني غانتس هاجم أي محاولة لربط الاتفاق مع إيران بوقف الحرب في لبنان، واعتبر أن القبول بهذا الربط سيكون خطأ استراتيجيا تدفع إسرائيل ثمنه لسنوات طويلة.
الغضب هنا واضح: إسرائيل تخشى أن يتحول الاتفاق مع إيران إلى صفقة إقليمية أوسع، تقيد حركتها في لبنان وتمنح طهران وحلفاءها مساحة أكبر للمناورة.
رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعقوب ناغل يرى أن إخراج اليورانيوم المخصب خطوة مهمة، لكنها ليست كافية.
بحسب رؤيته، إيران لا تزال تمتلك مئات أجهزة الطرد المركزي المتطورة، ولا تزال تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم، وقد تحصل فوق ذلك على مليارات الدولارات ضمن الاتفاق.
الغضب الإسرائيلي ليس بسبب بند واحد فقط، بل بسبب الصورة الكاملة.
إسرائيل ترى أن واشنطن قد تكون في طريقها لإغلاق الحرب سياسيا، بينما تخرج إيران من المشهد وهي محتفظة بأوراق قوة في النووي، وهرمز، ولبنان، والمال.
السؤال الآن ليس: هل الاتفاق سيُوقَّع؟ بل هل ستقبل إسرائيل بالاتفاق كما هو، أم ستتحرك لخلط الأوراق قبل أن يصبح واقعا؟

-2.jpg)
-34.jpg)
-1.jpg)
-7.jpg)
-11.jpg)
-7.jpg)