طهران ترفض ربط أموالها المجمدة بالملف النووي وتتجه إلى الدوحة
توجه عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لإجراء محادثات تتعلق بملف الأموال الإيرانية المجمدة بالخارج، في ظل تحركات إيرانية مكثفة تهدف إلى استعادة الأصول المالية المحتجزة دون ربطها بأي تفاهمات تخص البرنامج النووي.
وتأتي الزيارة بعد مباحثات جرت مؤخرًا بين مسؤولين إيرانيين ووفد قطري في طهران، تناولت آليات الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وسط تمسك إيراني بضرورة الفصل الكامل بين الملف المالي والملف النووي.
وأكدت مصادر إيرانية أن ما تردد بشأن اشتراط نقل أو تسليم مخزون اليورانيوم المخصب مقابل الإفراج عن الأموال “غير صحيح”، مشددة على أن طهران لن تقبل بأي شروط تربط أموالها المجمدة بالتفاهمات النووية.
وأوضحت المصادر أن إيران تطالب بالإفراج عن جزء من الأموال فور الإعلان عن أي تفاهم مبدئي، مع ضمان إتاحتها بالكامل، في ظل مخاوف من تكرار تجارب سابقة لم يتم خلالها تنفيذ الالتزامات المالية كما تم الاتفاق عليه.
كما شددت طهران على أن الإفراج عن الأصول المجمدة يمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة الحالية، معتبرة أن استمرار تجميد الأموال قد يعرقل فرص الوصول إلى أي اتفاقات مستقبلية.
وتعكس زيارة محافظ البنك المركزي الإيراني إلى الدوحة تصاعد التحركات السياسية والاقتصادية المرتبطة بملف العقوبات والأموال المجمدة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الإقليمية والدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

.jpg)


-2.jpg)

