كازاخستان تعرض تخزين اليورانيوم الإيراني في حال التوصل لاتفاق نووي
أبدت كازاخستان، اليوم الجمعة، استعدادها لتخزين مخزون إيران من اليورانيوم شبه الصالح للاستخدام في الأسلحة النووية، حال التوصل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، بأن هذا المقترح يأتي عقب مباحثات بين الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، مؤكدةً دور كازاخستان في جهود منع انتشار الأسلحة النووية.
ورحبت كازاخستان باستلام اليورانيوم كجزء من جهود أوسع نطاقًا لمنع الانتشار النووي.
وتستضيف كازاخستان بالفعل مخزونًا من اليورانيوم منخفض التخصيب تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو مصمم لضمان إمدادات وقود مستقرة لمحطات الطاقة في الدول الأعضاء في الوكالة.
تُعتبر هذه الخطوة بمثابة تحرك لمنع انتشار الأسلحة النووية من خلال الإدارة الآمنة للمواد النووية.
ويُعدّ بنك اليورانيوم، الذي أُنشئ عام 2017، جزءًا أساسيًا من استراتيجية كازاخستان في مجال السلامة النووية العالمية.
وفى وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتوجه إلى "غرفة العمليات" لاتخاذ القرار النهائي بشأن اتفاق يتعلق بإيران، كاشفًا عن سلسلة بنود قال إنه تم التوافق عليها مع طهران.
وأوضح "ترامب"، فى منشور على منصه "تروث سوشيال"، أن الاتفاق يتضمن تعهدًا إيرانيًا بعدم امتلاك سلاح أو قنبلة نووية "أبدًا"، إلى جانب فتح مضيق هرمز فورًا أمام حركة الشحن من دون رسوم عبور أو قيود وفي كلا الاتجاهين.
وفي ما يتعلق بالمواد المُخصَّبة المدفونة تحت الأرض، قال ترامب إن الولايات المتحدة -بالتنسيق الكامل مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية- ستتولى استخراج هذه المواد وتدميرها، مضيفًا أن واشنطن وبكين هما الدولتان الوحيدتان القادرتان تقنيًا على تنفيذ هذه المهمة.


-48.jpg)
-18.jpg)
.jpg)

