«أسد» يخرج من شاشة السينما إلى الأسواق.. محمد رمضان يشعل موجة تسويق غير تقليدية على السوشيال ميديا
واصل الفنان محمد رمضان تصدره لمواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة من بوابة فيلمه الجديد «أسد»، الذي تحول اسمه إلى ظاهرة لافتة تجاوزت حدود العمل الفني ووصلت إلى عالم التسويق الإلكتروني.
وخلال الأيام الماضية، انتشرت عشرات المنشورات التي استخدمت اسم «أسد» للترويج لمنتجات متنوعة، في مشهد أثار تفاعلاً واسعًا بين المتابعين. وشملت هذه المنتجات أصنافًا مختلفة مثل المأكولات والعطور والملابس والإكسسوارات والأدوات المنزلية، في محاولة للاستفادة من الزخم الجماهيري المحيط بالفيلم.
وساهم محمد رمضان في زيادة انتشار هذه الموجة بعدما أعاد نشر عدد كبير من تلك المنشورات عبر حساباته الرسمية، ما شجع أصحاب المشروعات الصغيرة ورواد مواقع التواصل على توظيف اسم الفيلم وصورة الفنان ضمن حملاتهم الدعائية للوصول إلى جمهور أوسع.
وتنوعت الأفكار المتداولة بين «شطة الأسد» و«كريب الأسد» و«شموع الأسد» و«تيشيرت أسد» وحتى «ملاية سرير الأسد»، بينما بدت بعض الإعلانات وكأنها صممت لأغراض الترفيه والتفاعل فقط، في حين أعلن آخرون نيتهم طرح منتجات حقيقية تحمل الاسم خلال الفترة المقبلة. كما رجح متابعون أن يكون جزء من هذه التصميمات قد أُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولم يكتفِ رمضان بإعادة نشر الإعلانات، بل تفاعل معها بأسلوبه المعتاد، حيث ترك تعليقات ساخرة جذبت اهتمام جمهوره. فعند نشر صورة لمذكرة دراسية تحمل اسم «أسد»، كتب: «قوم ذاكر علوم يا مظلوم»، بينما علق على إعلان للملابس بعبارة: «الستر حلو»، وعلى إعلان الشموع قائلاً: «قوم ولعلك شمعة».
كما اختتم سلسلة تعليقاته برسالة طريفة على إحدى المنشورات الدعائية، قائلاً: «اللهم لا حسد.. جمهور فيلم أسد بيكسب أكتر من المنتج.. ربنا يزيد ويبارك»، في إشارة إلى حجم التفاعل الكبير الذي حققه الفيلم على منصات التواصل الاجتماعي.


