دول خليجية تدين هجمات على منشآت مدنية وتؤكد رفض استهداف البنية التحتية وسيادة الدول
أعربت كل من الكويت وقطر والإمارات عن إدانتها الشديدة للهجمات التي طالت منشآت مدنية في عدد من المناطق، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداءات من شأنها تهديد أمن واستقرار الدول أو المساس بسيادتها، ومشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأوضحت بيانات صادرة عن وزارات الخارجية في الدول الثلاث أن الاستهدافات التي طالت منشآت مدنية تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً للأعراف الدولية، محذرة من تداعيات استمرار مثل هذه العمليات على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي هذا السياق، أشارت الكويت إلى أن الهجمات أدت إلى وقوع أضرار في عدد من المنشآت الحيوية، بينها مواقع حساسة وبعثات دبلوماسية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد وسلامة أراضيها، ولن يتم التعامل معها بتهاون.
كما شددت على أن تكرار مثل هذه الأعمال يمثل نهجاً مرفوضاً يفاقم التوتر في المنطقة، داعية إلى وقف التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الأمن الإقليمي.
من جانبها، أدانت قطر الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في عدد من الدول، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل خرقاً واضحاً لسيادة الدول وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها القاطع لاستهداف المرافق المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
ودعت الدوحة إلى ضرورة تحييد المنشآت الحيوية عن أي صراعات أو تصعيدات عسكرية، والعمل على خفض التوترات الإقليمية عبر الحوار والوسائل السلمية.
وفي السياق ذاته، أعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت منشآت داخل إحدى الدول الخليجية، مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
وأكدت أبوظبي على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى وقف التصعيد وتجنب المزيد من التوترات، بما يضمن حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وتأتي هذه الإدانات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي إلى ضرورة ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتفادي اتساع رقعة الأزمة وانعكاساتها على أمن المنطقة والعالم.






-30.jpg)