يسرا تفجر مفاجأة: "سُقت عربيتي بقميص النوم وعضيت إيد المخرج عشان أخرج من مشهد"
بكلمات مؤثرة تعكس عمق اندماجها في أدوارها، استعادت الفنانة الكبيرة يسرا ذكريات واحد من أصعب المشاهد الإنسانية التي قدمتها في بداياتها الفنية، مؤكدة أنها عاشت لحظات قاسية لم تتمكن بسببها من الخروج من الحالة النفسية للشخصية لساعات طويلة.
وفي تفاصيل الواقعة، أوضحت يسرا، أنها كانت تصوّر مشهدًا في مسلسل "أنف وثلاث عيون" تحت قيادة المخرج الراحل نور الدمرداش، حيث جسدت شخصية فتاة "مكسورة القلب" تم إيداعها داخل مستشفى للأمراض النفسية.
وتابعت يسرا واصفة اللحظة التي جمعتها بالفنان الراحل كمال الشناوي: "في المشهد، كان من المفترض أن يزورني الشخص الذي كسر قلبي، وحين وقف الفنان الكبير كمال الشناوي أمامي وبدأ في إلقاء حواره، لم أتمكن من تمالك نفسي وانخرطت في بكاء شديد، لدرجة أن أستاذ كمال نفسه تأثر واختنق بصوته وبكى معي من شدة صدق اللحظة".
وأشارت النجمة الكبيرة إلى أن المشهد كان الأخير في ديكور العمل، ومع إعلان نهاية التصوير (الفركش)، لم تستطع التوقف عن البكاء الهستيري، مما دفع المخرج نور الدمرداش للتدخل بطريقة غير تقليدية لمساعدتها على الاستفاقة من الصدمة النفسية.
وقالت يسرا: "قال لي أستاذ نور إن الديكور انتهى وبإمكاني تكسيره إن أردت.. من شدة حالتي، قدم لي يده وقال: (عضي إيدي يمكن تفوقي)، وبالفعل قمت بعض يده من دون وعي".
وأختتمت يسرا روايتها مؤكدة أن تأثير الشخصية امتد معها حتى بعد مغادرة مبنى التلفزيون، حيث قادت سيارتها وهي ما زالت ترتدي ملابس الشخصية (قميص النوم) متجهة إلى منزلها في منطقة الزمالك، مستمرة في البكاء المتواصل لقرابة الـ 6 ساعات دون القدرة على الخروج من تلك الحالة المأساوية.

-25.jpg)
-17.jpg)
-22.jpg)
-7.jpg)
-2.jpg)
