سنتكوم: تحويل مسار 141 سفينة وتعطل 9 أخرى بسبب التوترات المرتبطة بإيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن التطورات الأمنية والإجراءات المرتبطة بالأزمة مع إيران أدت إلى تحويل مسار 141 سفينة وتعطيل حركة 9 سفن أخرى، في مؤشر جديد على تداعيات التوترات الإقليمية على حركة الملاحة الدولية في منطقة الخليج.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الإجراءات جاءت ضمن عمليات المتابعة والتنسيق البحري الرامية إلى حماية الممرات المائية الحيوية وضمان سلامة حركة التجارة العالمية، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتعد منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم، ما يجعل أي اضطرابات في حركة الملاحة البحرية ذات انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وأشارت "سنتكوم" إلى أن 141 سفينة اضطرت إلى تغيير مساراتها نتيجة التقييمات الأمنية الجارية، فيما تعرضت 9 سفن لتعطيل مؤقت خلال فترة تنفيذ الإجراءات البحرية، دون الكشف عن جنسيات السفن أو طبيعة التعطيل الذي تعرضت له.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة ومفاوضات متواصلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط آمال بالتوصل إلى تفاهمات من شأنها خفض التوترات وضمان أمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
ويرى مراقبون أن استمرار الاضطرابات في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري، فضلاً عن إطالة زمن الرحلات التجارية، خاصة بالنسبة لناقلات النفط والغاز التي تعتمد بشكل رئيسي على المرور عبر مضيق هرمز.
وتؤكد الولايات المتحدة أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى حماية حرية الملاحة وتأمين حركة التجارة الدولية، فيما تواصل الأطراف الدولية متابعة التطورات عن كثب نظراً لأهمية الممرات البحرية الخليجية بالنسبة للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.



