دار الإفتاء تحسم الجدل: حكم صيام أول يوم من السنة الهجرية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام أول أيام السنة الهجرية جائز شرعًا ولا حرج فيه، إذا كان بنية التقرب إلى الله تعالى، موضحة أن هذا الفعل يدخل ضمن صيام التطوع الذي حثّ عليه الإسلام وبيّن فضله في العديد من النصوص الشرعية.
وأوضحت الدار أن صيام التطوع يُعد من أعظم القربات إلى الله، وأن شهر المحرم الذي تبدأ به السنة الهجرية يُعتبر من أفضل شهور الصيام بعد رمضان، ما يجعل الإكثار من الطاعات فيه أمرًا مستحبًا ومأجورًا عليه.
وجاءت أبرز التوضيحات الشرعية على النحو التالي:
1- صيام التطوع من أفضل العبادات وله فضل عظيم وثواب كبير عند الله.
2- شهر المحرم هو أول شهور السنة الهجرية وأفضل شهور الصيام بعد رمضان.
3- يُستحب الإكثار من الصيام في شهر المحرم كاملًا أو في أيام متفرقة منه.
4- تخصيص أول يوم من السنة الهجرية بالصيام جائز شرعًا ولا حرج فيه إذا كان بنية القربة.
5- استحباب بدء العام الهجري بالأعمال الصالحة والطاعات المستحبة.
وشددت دار الإفتاء على أن استقبال العام الهجري الجديد بالأعمال الصالحة يدخل في باب المستحب شرعًا، خاصة في الأشهر الحرم التي تتضاعف فيها الأجور، مؤكدة أن صيام أول يوم لا يوجد فيه أي مانع شرعي ما دام خالصًا لوجه الله تعالى.
واختتمت بالتأكيد على أن هذه الأعمال تعكس روح الاستعداد الروحي لبداية عام هجري جديد مليء بالطاعات والقربات، في إطار ما حث عليه الإسلام من اغتنام مواسم الخير.






