واشنطن تلوّح بالتصعيد وتربط استمرار التهدئة بالتزام طهران ببنود التفاهم
أكد مسؤول أمريكي رفيع أن بلاده تتابع عن كثب تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، مشددًا على أن أي إخلال بالالتزامات المتفق عليها قد يدفع واشنطن إلى العودة لخيارات التصعيد واتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
وأوضح المسؤول أن الممرات البحرية الدولية تمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، معربًا عن أمله في أن تتحرك الدول المستفيدة من حركة الملاحة لضمان استمرار تدفقها بشكل آمن ومنتظم، بما يحافظ على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن التفاهم الحالي جاء نتيجة ضغوط سياسية وعسكرية واقتصادية مارستها الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لامتلاك إيران أي قدرات نووية عسكرية، وأن أي مفاوضات مستقبلية ستتمحور حول هذا الملف باعتباره أولوية رئيسية.
وأضاف أن بلاده تحتفظ بحقها في اتخاذ خطوات إضافية إذا لم تلتزم طهران بما تم الاتفاق عليه، لافتًا إلى أن واشنطن ستعتمد على آليات رقابية صارمة للتحقق من تنفيذ التعهدات على أرض الواقع، في ظل استمرار حالة الحذر وعدم الثقة بين الجانبين.
كما أوضح أن استئناف صادرات النفط الإيرانية يمكن أن يتم بصورة سريعة عقب استكمال الإجراءات المرتبطة بالاتفاق، وهو ما قد ينعكس على حركة أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن الهدف الأساسي لبلاده يتمثل في منع أي تطوير لبرامج قد تقود إلى امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أن المتابعة الدقيقة والرقابة المستمرة ستظل جزءًا أساسيًا من أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن طبيعة الدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة ستتأثر بدرجة كبيرة بمدى التزام إيران ببنود مذكرة التفاهم، معتبرًا أن نجاح الاتفاق مرهون بالتنفيذ الكامل والشفاف لكافة التعهدات المتبادلة بين الطرفين.

-10.jpg)
.jpg)


-14.jpg)
-13.jpg)