انفراجة مرتقبة في الأسواق.. شعبة المستوردين تتوقع تراجع الأسعار خلال شهر
تترقب الأسواق المصرية خلال الأسابيع المقبلة تحركات أسعار الصرف ومدى استقرارها، في وقت يتوقع فيه خبراء التجارة أن ينعكس استقرار الدولار على تكلفة السلع المستوردة، بما يدعم اتجاه الأسعار نحو التراجع التدريجي ويخفف الأعباء عن المستهلكين.
وأكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بغرفة التجارة الخارجية، أن المستوردين يراقبون عن كثب تحركات سعر الدولار خلال الأسبوع المقبل، باعتباره العامل الرئيسي في تحديد تكلفة السلع وتسعير الشحنات الجديدة والبضائع الموجودة بالموانئ تمهيدًا للإفراج عنها.
وأوضح أن الوصول إلى مستوى مستقر لسعر الصرف يمنح المستوردين القدرة على وضع تسعير أكثر دقة للمنتجات، مشيرًا إلى أن قياس التأثير الحقيقي لتحركات الدولار على الأسواق يحتاج عادة إلى فترة تتراوح بين شهر وشهر ونصف للوصول إلى متوسط واضح يمكن البناء عليه في التسعير.
وأضاف أن المنافسة بين المستوردين تمثل عنصرًا مهمًا في ضبط الأسواق وخفض الأسعار، حيث يسعى كل مستورد إلى طرح بضائعه في السوق بسرعة لتحقيق أفضل فرص البيع، وهو ما يخلق حالة من التنافس الإيجابي تنعكس على المستهلك في صورة أسعار أكثر تنافسية.
وأشار إلى أن الأسواق قد تبدأ في تسجيل انخفاضات تدريجية في أسعار عدد من السلع خلال فترة لا تقل عن شهر، على أن يلمس المستهلك آثار هذا التراجع بشكل أوضح مع استمرار استقرار الأوضاع الاقتصادية وسعر الصرف.
وشدد بشاي على أن التغيرات الأخيرة في سعر الدولار لم تؤثر بصورة كبيرة على عمليات الاستيراد، موضحًا أن الجهاز المصرفي نجح في توفير العملة الأجنبية للمستوردين، حيث لم تواجه الشركات التي استوفت المستندات المطلوبة صعوبات في تدبير احتياجاتها من النقد الأجنبي.
وتعزز هذه المؤشرات من توقعات تحسن حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار توافر السلع وزيادة المنافسة بين الشركات، وهو ما قد يسهم في تخفيف الضغوط السعرية ويدعم استقرار الأسواق لصالح المستهلك والاقتصاد المصري.

.jpg)
