الخارجية الأمريكية: ترامب وجه بإرسال فرق إنقاذ عاجلة إلى فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين
تتواصل الاستجابة الدولية لكارثة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا وخلفا عشرات القتلى ومئات المصابين، حيث أعلنت الولايات المتحدة تحركًا عاجلًا لدعم جهود الإنقاذ والإغاثة في المناطق المتضررة، تنفيذًا لتوجيهات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية قررت إرسال فرق بحث وإنقاذ متخصصة ومساعدات إنسانية وطبية عاجلة إلى فنزويلا، للمساهمة في مواجهة تداعيات الكارثة التي هزت البلاد خلال الساعات الماضية.
وقال روبيو، في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه المحنة، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية ستدفع فورًا بفرق إنقاذ وموارد طبية ومساعدات إنسانية لدعم المتضررين وتسريع عمليات الإغاثة.
ويأتي التحرك الأمريكي بعد إعلان السلطات الفنزويلية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 32 قتيلًا على الأقل وأكثر من 700 مصاب، وفق حصيلة أولية أعلنتها رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز.
وحذرت رودريجيز من أن أعداد الضحايا قد ترتفع خلال الساعات المقبلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ أسفل المباني المنهارة، مؤكدة أن أجهزة الدولة تعمل بكامل طاقتها للتعامل مع تداعيات الكارثة.
ووفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، وضربا مناطق غرب العاصمة كاراكاس بفارق زمني لم يتجاوز 39 ثانية، ما تسبب في أضرار واسعة بالمباني والمنشآت الحيوية.
وأدت الهزات الأرضية العنيفة إلى تعليق الدراسة وتوقف حركة السكك الحديدية، كما أُغلق مطار كاراكاس الدولي بعد تعرضه لأضرار جسيمة، بينما تواصل السلطات تقييم حجم الخسائر في مختلف المناطق المتضررة.
ويعكس الإعلان الأمريكي حجم الاهتمام الدولي بالكارثة التي تواجهها فنزويلا، في وقت تتسابق فيه فرق الإنقاذ مع الزمن للعثور على ناجين وانتشال العالقين من تحت الأنقاض، وسط توقعات باستمرار تدفق المساعدات الدولية خلال الأيام المقبلة لدعم جهود الإغاثة وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.

-64.jpg)




