القاهرة تحتفل بعيدها القومي.. تاريخ عريق ورؤية متجددة للمستقبل
تحتفل محافظة القاهرة بعيدها القومي، الذي يوافق السادس من يوليو من كل عام، إحياءً لذكرى تأسيس المدينة على يد القائد الفاطمي جوهر الصقلي عام 969 ميلادية، لتظل على مدار أكثر من ألف عام قلب الدولة المصرية النابض، وعاصمةً للثقافة والسياسة والاقتصاد، وشاهدًا على محطات فارقة في تاريخ الوطن.
ويأتي الاحتفال هذا العام في ظل استمرار جهود الدولة لتطوير العاصمة، من خلال تنفيذ مشروعات كبرى تستهدف الحفاظ على الطابع التاريخي للقاهرة، إلى جانب تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، بما يعكس رؤية متكاملة تجمع بين حماية التراث وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت القاهرة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ العديد من المشروعات التنموية، من بينها تطوير المناطق التاريخية والتراثية، وإعادة إحياء القاهرة الخديوية، وتطوير الطرق والمحاور المرورية، وإنشاء مساحات حضارية جديدة، فضلًا عن مشروعات القضاء على المناطق غير الآمنة، بما أسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز مكانة العاصمة كواحدة من أهم المدن في المنطقة.
وتتميز القاهرة بمكانة تاريخية وحضارية فريدة، إذ تضم عددًا كبيرًا من المواقع الأثرية والتاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي، إلى جانب احتضانها لمؤسسات الدولة الرئيسية، والجامعات والمراكز الثقافية والدينية، ما يجعلها نموذجًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
ويؤكد الاحتفال بالعيد القومي للقاهرة أن العاصمة المصرية لا تكتفي بالحفاظ على تاريخها الممتد عبر القرون، بل تواصل مسيرة التطوير والبناء، مستندة إلى إرث حضاري عظيم ورؤية مستقبلية تستهدف تعزيز مكانتها كمدينة عالمية قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الحديثة.


-6.jpg)
-10.jpg)

.jpg)
-3.jpg)