جامعة القاهرة تتحرك لتأسيس شراكات أكاديمية مع فرنسا واسكتلندا في 4 تخصصات
تستهدف جامعة القاهرة توسيع حضورها الأكاديمي دوليًا عبر فتح مسارات تعاون جديدة مع مؤسسات تعليمية فرنسية واسكتلندية، تشمل تطوير برامج دراسية مشتركة وإتاحة درجات علمية مزدوجة، إلى جانب تعزيز التبادل الطلابي والبحث العلمي في مجالات الطب والآثار والحقوق والاقتصاد.
وفي هذا الإطار، عقد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، مباحثات منفصلة مع ماثيو كومب، مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية في مصر، والدكتور توماس إيفانز، عميد التعاون الدولي بجامعة جلاسجو الاسكتلندية، لبحث فرص الانتقال بالشراكات القائمة إلى مشروعات أكاديمية وبحثية أكثر اتساعًا، بحضور الدكتورة هايدي بيومي، مدير مكتب العلاقات الدولية بالجامعة.
وتناولت المباحثات مع الجانب الفرنسي تطوير التعاون في مجالات الحقوق والاقتصاد والعلوم السياسية، ودراسة إطلاق برامج أكاديمية مشتركة في تخصصات جديدة، فضلًا عن تنظيم يوم ثقافي مصري فرنسي يتيح لطلاب الجامعتين التعارف وتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الشباب.
كما شملت المباحثات مع جامعة جلاسجو التعاون في التعليم الطبي والآثار، وتطوير المناهج وأساليب التدريس، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وبحث إنشاء برامج تمنح درجات علمية مزدوجة، إلى جانب تنظيم مدارس صيفية وشتوية وتوسيع فرص تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى عراقة المدرسة الطبية المصرية واستعداد كلية طب قصر العيني للاحتفال بمرور 200 عام على تأسيسها في مارس المقبل، بما يعكس امتداد تاريخها العلمي ودورها في التعليم الطبي.
وأبدى ممثلا الجانبين الفرنسي والاسكتلندي اهتمامهما بتوسيع التعاون المؤسسي مع جامعة القاهرة، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية المتاحة لدى الجانبين.
وتضمنت زيارة المسؤول الاسكتلندي جولة في كليتي الطب والآثار للتعرف على إمكاناتهما التعليمية والبحثية، واستكشاف مجالات التعاون الممكنة، في خطوة تستهدف تحويل المباحثات إلى فرص عملية يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.






