ترحيب صومالي بالدور السعودي في تعزيز الحل السياسي باليمن
رحّبت جمهورية الصومال الفيدرالية بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم جهود الحوار الوطني اليمني، مؤكدة أن المبادرة السعودية باستضافة مؤتمر يمني شامل في العاصمة الرياض تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحلول السياسية السلمية للأزمة اليمنية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي صدر اليوم الجمعة، إن استجابة الرياض لطلب القيادة اليمنية الشرعية واستضافتها للمؤتمر تعكس “التزامًا مسؤولًا بتغليب لغة الحوار والتوافق”، وتوفير إطار سياسي جامع يتيح لمختلف المكونات اليمنية التعبير عن رؤاها ضمن مسار سلمي يحفظ وحدة اليمن وسيادته.
وأضاف البيان أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وتؤكد أهمية اعتماد الحوار الشامل وسيلة لمعالجة التحديات السياسية الراهنة، بعيدًا عن التصعيد والصراع.
كما أعربت الصومال عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى مساندة الشعب اليمني في تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، مشددة على ضرورة المشاركة الإيجابية والبنّاءة من جميع الأطراف اليمنية بروح وطنية جامعة تضع المصلحة العليا للبلاد فوق أي اعتبارات أخرى.
وأكدت الحكومة الصومالية دعمها الكامل لكل المبادرات الصادقة التي تسهم في ترسيخ سلام مستدام في اليمن، عبر الحوار والتفاهم، وبما يلبي تطلعات الشعب اليمني، ويحافظ على وحدة أراضيه وسيادته الوطنية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لإحياء المسار السياسي في اليمن، وسط آمال بأن يفضي الحوار الشامل إلى حلول تنهي سنوات من الصراع وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة البناء.






