الجمعة 27 فبراير 2026 | 08:44 م

‏شبكة ABC الأمريكية: فرص عدم شن حرب على إيران.. أصبحت ضئيلة للغاية


 قالت شبكة «إيه بي سي» الأميركية إن فرص تجنّب اندلاع حرب مع إيران باتت «ضئيلة للغاية»، في ظل تصاعد المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة.
وأضافت الشبكة أن تل أبيب أصبحت أكثر استعداداً من أي وقت مضى لخوض حرب مع طهران، حتى في ظل استمرار الغموض بشأن أهداف الولايات المتحدة من الانخراط في صراع كبير مع إيران، وما إذا كانت واشنطن مستعدة للمضي في مواجهة طويلة الأمد.
ويأتي ذلك في وقت اختُتمت فيه الجولة الأخيرة من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، يوم الخميس، دون التوصل إلى اتفاق، وسط تباعد واضح في مواقف الجانبين حيال القضايا الرئيسية، بالتوازي مع تصعيد أميركي شمل تقديم مطالب صارمة وتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة.
وبحسب مسؤولين، طالب المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال محادثات امتدت حتى ساعات المساء، بأن تقوم إيران بتفكيك مواقعها النووية الرئيسية الثلاثة في فوردو وناتانز وأصفهان، وتسليم كامل مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.
كما شددا على أن يكون أي اتفاق نووي «دائماً»، لا مؤقتاً أو تدريجياً كما حدث في الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي خُففت بموجبه القيود مع مرور الوقت، وهو اتفاق طالما وصفه الجمهوريون بأنه «ضعيف».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انسحب من ذلك الاتفاق، المعروف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة»، خلال ولايته الأولى، وأعاد فرض عقوبات مشددة على إيران.
في المقابل، رفضت إيران نقل مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج، واعترضت على وقف تخصيب اليورانيوم، أو تفكيك منشآتها النووية، أو فرض قيود دائمة على برنامجها النووي، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية رسمية ومصادر مطلعة على المحادثات.
ورغم ذلك، أعلن وزير الخارجية العُماني ومسؤول أميركي أن المفاوضات أحرزت «قدراً من التقدم»، مرجّحين عقد جولة جديدة من المحادثات، مع استئناف المفاوضات الفنية على مستوى الخبراء في فيينا الأسبوع المقبل.
وجاءت المطالب الأميركية بعد تحذير أطلقه ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد، أكد فيه أن إيران لا تزال تسعى لامتلاك سلاح نووي وصواريخ باليستية قادرة على ضرب الولايات المتحدة، وهي اتهامات تنفيها طهران.
وهدد ترامب باللجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل التوصل إلى اتفاق، فيما واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة استعداداً لشن ضربات محتملة.
ووفق بيانات تتبع الرحلات الجوية، عبرت ما لا يقل عن 24 طائرة مقاتلة أميركية المحيط الأطلسي قادمة من الولايات المتحدة، على أن تنضم إلى أسراب متمركزة بالفعل في قواعد بالشرق الأوسط وأوروبا، من بينها تل أبيب والأردن.
كما انضمت المدمرة الأميركية «يو إس إس جون فين» إلى أسطول يضم 11 سفينة حربية أخرى تعمل في شمال بحر العرب وخليج عُمان والخليج العربي، ويشمل هذا الأسطول حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى جانب سبع مدمرات وثلاث سفن قتالية ساحلية.
وفي تطور موازٍ، بدأت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد»، الراسية في ميناء يوناني، الإبحار في شرق البحر الأبيض المتوسط، وسط توقعات بمواصلة تحركها للتموضع استعداداً لشن ضربات محتملة. وتحمل الحاملة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الحرب الإلكترونية، وترافقها مدمرات صواريخ موجهة قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك» كروز.
في المقابل، حذرت إيران من أنها ستتعامل مع أي هجوم، مهما كان محدوداً، باعتباره مبرراً لرد شامل.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image