رئيس كوريا الجنوبية في بكين.. ملفات الاقتصاد وكوريا الشمالية على رأس المباحثات
وصل الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، الأحد، إلى العاصمة الصينية بكين، في زيارة رسمية تمتد أربعة أيام، وسط مساعٍ صينية لتعزيز العلاقات مع سول في ظل تصاعد التوترات بين بكين وطوكيو على خلفية ملف تايوان.
وأفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن أكثر من 200 من كبار رجال الأعمال الكوريين الجنوبيين يرافقون الرئيس لي، مشيرًا إلى أن المباحثات ستتناول قضايا متعددة، من بينها الاستثمار في سلاسل الإمداد، والاقتصاد الرقمي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين البلدين.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" أن أجندة الزيارة تشمل مناقشة ملفات أمنية، أبرزها البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وآليات تطبيق العقوبات الدولية، إلى جانب سبل استئناف التواصل بين الكوريتين، ودعم الاقتصاد الكوري الجنوبي عبر توسيع الشراكات التجارية مع الصين.
ومن المنتظر أن يلتقي لي بالرئيس الصيني شي جين بينج خلال الزيارة، في ثاني اجتماع بين الزعيمين خلال أقل من شهرين، وهي مدة غير معتادة يرى محللون أنها تعكس اهتمام بكين المتزايد بتعميق التعاون الاقتصادي وتعزيز حركة السياحة بين البلدين.
وتُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس لي إلى الصين منذ توليه منصبه في يونيو الماضي، وتأتي بعد ساعات من إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية، وكذلك في أعقاب الهجوم الأمريكي على فنزويلا، ما أسهم في تصاعد حدة التوترات على الساحة الدولية.
وأكدت كوريا الجنوبية أن ملف السلام في شبه الجزيرة الكورية سيكون ضمن القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة المباحثات خلال الزيارة.

.jpg)

-6.jpg)
-6.jpg)

