واشنطن تواجه مادورو وزوجته: تهم تهريب المخدرات والإرهاب تهدد مصير الرئيس الفنزويلي
بعد عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كاراكاس على يد الولايات المتحدة، أصبحت التهم الموجهة إليهما محور اهتمام العالم. وتتهم واشنطن مادورو وزوجته بالضلوع في شبكة إجرامية منظمة تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين فنزويليين، تعمل على تهريب كميات ضخمة من المخدرات إلى الأراضي الأميركية، وتستفيد من نفوذ الدولة لتحقيق مكاسب شخصية.
ومن أبرز التهم:
التآمر لاستيراد الكوكايين: شبكة منظمة تهدف لنقل المخدرات عبر الحدود الأميركية.
الإرهاب المرتبط بالمخدرات: الانخراط في أنشطة إرهابية عبر شبكات تهريب المخدرات.
حيازة أسلحة رشاشة: استخدام الأسلحة في أنشطة مرتبطة بالجريمة المنظمة.
الارتباط بجماعات مصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.
ويشير المحللون إلى أن هذه التهم تستند إلى عقود من الفساد والسيطرة على موارد الدولة، حيث شكل مادورو شبكة من المسؤولين لدعم عمليات تهريب المخدرات وغسيل الأموال، مستفيدًا من مناصبه الرسمية.
ومن المقرر أن يمثل مادورو وزوجته أمام القضاء في نيويورك بتهم المخدرات والجريمة المنظمة، وسط ترقب دولي واسع لتداعيات هذه العملية على الاستقرار السياسي والاقتصادي في فنزويلا والمنطقة.
وتأتي هذه التهم في وقت يشهد فيه النظام الفنزويلي ضغطًا داخليًا متصاعدًا واحتجاجات شعبية واسعة، ما يضع مستقبل مادورو وزوجته في قلب أزمة سياسية وحقوقية معقدة، ويعيد فتح الملف حول شرعية حكمهم وممارساتهم على مدار السنوات الماضية.

.jpg)

-6.jpg)
-6.jpg)

