رئيسي التحرير يكتب: السيسي يرسم ملامح التعاون الاستراتيجي بين مصروالسعودية لمواجهة أزمات المنطقة
في وقت تمر فيه المنطقة العربية بمنعطفات تاريخية صعبة، يأتي لقاء الرئيس السيسي بوزير خارجية السعودية في القاهرة من أجل أن يبعت رسالة واضحة وصريحة: إن التنسيق بين القاهرة والرياض ليس مجرد بروتوكول، ولكنه ضرورة وجودية وصمام أمان للمناسبات قة كلها.
اللقاء ركز على خطوات عملية لتعميق الشراكة ومواجهة الملفات المشتعلة برؤية موحدة، ومن أجل أن نعرف التفاصيل التي دارت في قصر الاتحادية، هناك عدة ل نقاط هامة وهي:_
- تفعيل مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي
⬅️ الرئيس السيسي أكد خلال استقباله للأمير فيصل بن فرحان حرص مصر الكامل على تعزيز التعاون مع المملكة، والترحيب بالترتيبات الجارية لعقد الاجتماع الأول لـ "مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي". الخطوة هذه تمثل نقلة نوعية، لأنها تحول التفاهمات السياسية لعمل مؤسسي منظم بيستهدف تعظيم المصالح المشتركة ووضع إطار مستدام للتعاون في مختلف المجالات الحيوية.
- رؤية موحدة لحماية سيادة الدول العربية
⬅️ المباحثات شهدت توافق كبير بخصوص ضرورة التوصل لحلول سلمية وشاملة لأزمات المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على ملفات السودان، واليمن، والصومال، وتطورات الأوضاع في غزة. الرئيس السيسي شدد على إن الأولوية القصوى هي الحفاظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفض أي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، كشرط أساسي لاستعادة الاستقرار الإقليمي.
- دعم جهود الاستقرار والحلول السياسية في اليمن
⬅️ من أبرز ما تناوله اللقاء هو إشادة الرئيس السيسي بالمجهودات التي تقوم بها السعودية لاستضافة مؤتمر حوار شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية. القاهرة تدعم تماماً الرؤية السعودية التي تهدف لإنهاء الصراعات من خلال الحوار السياسي، لضمان استقرار اليمن وحماية أمن البحر الأحمر، وهذا يؤكد تكامل الأدوار بين البلدين في إدارة الأزمات المعقدة.
التنسيق الذي تراه النهاردة غ سؤال مهم، هل تعتقد إن تحول التعاون المصري السعودي لشكل "مؤسسي" من خلال مجلس التنسيق الأعلى هيكون هو الخطوة الحاسمة لاستعادة التوازن المفقود في المنطقة٠





