فرغلي لـ " مصر الآن"الشرع الاخطر علي الأنظمة العربية بعد اتفاقه مع إسرائيل
قال الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية ماهر فرغلي في تصريح لموقع " مصر الآن "لا زلت عند رأيي في خطورة نظام أحمد الشرع على الأمن العربي بالكامل، لكن لو حللت الأمر من ناحيته هو بعد الاتفاقية الأخيرة مع إسرائيل، فبكل صدق وصراحة ووضوح فهو ونظامه الجديد اتفقوا مع إسرائيل على ضرب حزب الله وقت الحاجة، تبادل أمني استخباري. انخراط دبلوماسي. تبادل تجاري. حماية الدروز، غرفة عمليات مشتركة بعمان تؤهل الدروز للانضمام للدولة.
وأضاف فرغلي أن منطقة الحدود منزوعة السلاح وتجارية زراعية للجانبين. عدم تدخل إسرائيل خال نشب صراع مسلح مع قوات قسد. وكل هذا تمت الموافقة عليه لأنهم لا يملكون أية قوة تمكنهم من التفاوض الجيد مع إسرائيل، والشرع معذور، وقد استلم دولة مفككة واقتصادها منهار وكلها قوميات متنازعة، وأمامها عشرات السنوات حتى تعود كما كانت، كما أن الكرسي له ثمن، والقوة العسكرية الوحيدة المنظمة على الأرض في دولته، واحدة منها قوات قسد التي تريد الانفصال أو الحكم الذاتي في فيدرالية لا مركزية، وقوات فصائل الإسلاميين، وهؤلاء على خط شعرة ما بين السمع والطاعة له أو الانقلاب عليه بسبب تحولاته الفكرية والسياسية، ولولا الدعم السعودي والقطري والتركي، الذي دفع بريطانيا وأمريكا لحمايته، لاستمر أسبوعين فقط على أقصى تقدير... ما تم التوصل إليه من اتفاق أمني محدود سيعطي الشرع ونظامه الفرصة للتفرغ لملف الدروز وقسد والساحل، وهذا هو ما يطمح إليه الشرع في هذه المرحلة، وهي مكاسب معقولة الآن، ولو نجح في ملف قسد والساحل والدروز وحافظ على وحدة سوريا كدولة واحدة، فسنكون أمام نموذج نجح كبديل عن جماعة الإخوان الفاشلة في تجارب السلطة، يحكم دولة لعشرات السنوات المقبلة، ولأول مرة في التاريخ المعاصر الحالي يسيطر جهاديون على هذه الدولة المهمة ويديرونها بشكل كامل.
نص البيان الأمريكي:
وصلت دولة إسرائيل والجمهورية العربية السورية («الطرفان») إلى التفاهمات التالية: يؤكد الطرفان مجددًا التزامهما بالسعي نحو تحقيق ترتيبات أمنية واستقرار دائم لكلا البلدين. قرر الطرفان إنشاء آلية تنسيق مشتركة — خلية اتصال مخصصة — لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة. وستعمل هذه الآلية كمنصة لمعالجة أي خلافات بسرعة، والعمل على منع سوء الفهم. وترحب الولايات المتحدة بهذه الخطوات الإيجابية، وتؤكد التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، باعتبارها جزءًا من جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وعندما تتعاون الدول ذات السيادة بطريقة قائمة على الاحترام والإنتاجية، فإن الازدهار سينطلق. يعكس هذا البيان المشترك روح الاجتماع المهم الذي عُقد اليوم، وعزم الطرفين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة.


.jpg)



-6.jpg)
