ما الذي تخطط له إسرائيل على حدود مصر؟ تصريحات رسمية تكشف التفاصيل
خطة وتم الإعلان عنها أمس بشكل رسمي أيضا هذه التصريحات صدرت عن أوريت ستروك، وزيرة الاستيطان والمهام القومية في إسرائيل وعضو الكابينت، وتتحدث عن خطة أمنية رسمية كلّفها بها المجلس الوزاري، بالتعاون مع وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء.
الوزيرة أعلنت صراحة إن الخطة التي كانت مركزة على “المحور الشرقي”، توسّعت الان للمحور الغربي، يعني الحدود مع مصر، وبالاسم: منطقة فتحة نيتسانا المقابلة لسيناء.
جوهر الخطة، حسب كلامها، هو العودة للعقيدة الأمنية القديمة التي تعتبر إن تكثيف الاستيطان نفسه أداة أمنية، وليس مجرد عمران، وإن وجود مستوطنات قوية ومكثفة على الحدود جزء من حماية الدولة.
الوزيرة كشفت أيضا إن المدير العام لوزارتها عرض الخطة على رئيس الوزراء ميدانيًا خلال جولة في نيتسانا، وهذا معناه إن الموضوع ليس أفكار على ورق، لكن مسار تنفيذي.
وجملتها اللافتة كانت:
«إسرائيل لن تعود إلى 6/10»
يعني منع أي تكرار لسيناريوهات الفشل الأمني، عبر خلق واقع جديد على الحدود، ليس فقط بالجيش، لكن بالاستيطان.
الكلام هذا لا يعني حرب، ولا مساس مباشر بإتفاق السلام، لكنه يكشف تغيير في التفكير الأمني الإسرائيلي تجاه الحدود مع مصر، والانتقال من مفهوم “حدود هادئة” لفكرة “حدود مُحصّنة مدنيًا واستيطانيًا”.




